باريس: حكم غيابي بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ على شقيقة ولي العهد السعودي

باريس- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب)-حكمت محكمة في باريس، الخميس، على شقيقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ ودفع غرامة قدرها عشرة آلاف يورو، بسبب تعنيفها عاملاً كان يقوم بأشغال في شقتها الباريسية في 2016.

وأعلن محامي الأميرة حصة بنت سلمان (42 عاما) على الفور أنه سيستأنف الحكم.

وجرت محاكمة شقيقة ولي العهد السعودي غيابياً، وصدرت مذكرة توقيف بحقها منذ كانون الأول 2017، لأنها طلبت من أحد عناصر حمايتها تهديد وضرب وإهانة سباك اتهمته بالتقاط صور.

والحكم الذي صدر عن المحكمة أقسى مما طلبه الاتهام. وكانت النائبة العامة طلبت عقوبة السجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها خمسة آلاف يورو على ابنة العاهل السعودي، معتبرة أنها كانت "السلطة الفعلية في الشقة" الواقعة في جادة فوش في 6 أيلول 2016، يوم الوقائع.

وحكم على "الحارس الشخصي" ورجل الثقة راني سعيدي الذي مثل وحيداً في الجلسة، بالسجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها خمسة آلاف يورو، كما طلب الادعاء.

وفي 26 أيلول 2016، كان أشرف عيد متعهد البناء في الطابق السابع من مبنى للعائلة الملكية السعودية في جادة فوش. وكان يُعيد طلاء طاولات عندما استدعي "على عجل" إلى الطابق الخامس لإصلاح حوض مكسور لغسل اليدين.

وقال للمحققين أنه التقط بهاتفه النقال صورا للحمام الذي كان عليه إصلاحه عندما ظهرت الأميرة في المكان ولاحظت انه "التقط انعكاسها في المرآة"، وقامت باستدعاء حارسها الشخصي.

وفي المحكمة نفى ممثل الحارس، المسؤول في شركة "أتيلا سيكوريتي" أي عنف على الرغم من آثار ذلك على يدي المدعي وكدمات على وجهه. وقد أُصيب بعجزٍ تامٍّ عن العمل لخمسة أيام.