البحرين وسوريا تدينان تصريحات نتنياهو عن الضفة الغربية

رام الله- "القدس" دوت كوم- شينخوا- أدانت وزارتا الخارجية في سوريا والبحرين، اليوم الأربعاء، تصريحات رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو بشأن عزمه ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة إلى كيان الاحتلال.

وأكدت الوزارتان أن هذا الاجراء يأتي في سياق الطبيعة التوسعية لهذا الكيان وخطوة جديدة في الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية ، بحسب الاعلام الرسمي السوري.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان على وكالة أنباء البحرين "بنا" بأن هذا الإعلان يمثل تعديًا سافرًا ومرفوضًا على حقوق الشعب الفلسطيني، ويعكس إصرارًا على عدم التوصل لسلام عادل وشامل.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بأسره بضرورة تحمل مسؤولياته في التصدي لهذا الإعلان، مجددة موقف مملكة البحرين الثابت الداعم للقضية الفلسطينية والمساند بقوة لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، على أساس مبدأ حل الدولتين ووفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفي السياق ذاته قالت وزارة الخارجية السورية في تصريح صحفي إن " إعلان نتنياهو يأتي في سياق الطبيعة التوسعية لكيان الاحتلال وخطوة جديدة في الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية والتي تشكل صفقة القرن أحدث تجلياتها بالتواطؤ والمشاركة الفاعلة للإدارة الأمريكية التي لم تعد تخفي العداء المستحكم للأمة العربية وتآمرها على حقوقها ومصالحها ومستقبلها".

وجدد المصدر وقوف بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة وتحرير أراضيه من براثن الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس ، مؤكدا أن الوضع العربي الراهن مكن كيان الاحتلال الإسرائيلي من المضي في عدوانه المتواصل على الأمة العربية، مشددًا على أن خيار المقاومة والصمود وحده الكفيل بالحفاظ على الحقوق العربية والدفاع عن حاضر الأمة وضمان مستقبلها.

وتأتي هذه الادانات بعد إعلان نتنياهو، أمس الثلاثاء، انه ينوي فرض السيادة الاسرائيلية على غور الأردن في الضفة الغربية إذا أعيد انتخابه في 17 سبتمبر الجاري.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مارس الماضي، بــ"سيادة" الكيان الاسرائيلي على الجولان المحتل، في قرار أثار ردود أفعال دولية واسعة منددة ورافضة، باعتبار أن الجولان "أرضًا سورية محتلة" والقرار الأمريكي "سيزيد التوتر في المنطقة".

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ويعيش 400 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية وما لا يقل عن 200 ألف مستوطن في القدس المحتلة وسط 2.7 مليون فلسطيني.