من هو الأسير الشهيد بسام السايح؟

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- كما كان متوقعا في الايام الاخيرة، فقد استشهد الأسير بسام أمين السايح (47 عاما) من مدينة نابلس، بعد صراع طويل مع المرض والاهمال الطبي في سجون الاحتلال.

وعانى الأسير السايح على امتداد ثماني سنوات من نوعين من السرطان، هما سرطان الدم وسرطان العظام، بالاضافة الى تضخم في الكبد وضعف في عضلة القلب التي كانت تعمل بنسبة 15% فقط، ونتج عن ذلك احتقان الماء في الرئتين.

ولد السايح في مدينة نابلس، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والصحافة من جامعة النجاح الوطنية، وماجستير التخطيط والتنمية السياسية من الجامعة ذاتها.

في العام 2002 تعرض للاعتقال في كمين نصبته قوات الاحتلال، وأمضى عاما ونصف العام بالاعتقال الإداري.

عمل السايح في عدة مؤسسات اعلامية، وشغل منصب مدير عام بجريدة فلسطين في الضفة الغربية.

في الثامن من تشرين الاول 2015 اعتقل من داخل محكمة سالم العسكرية، بينما كان يحضر جلسة محاكمة زوجته الأسيرة في حينه.

وظل السايح حتى لحظة استشهاده موقوفا بلا محاكمة، حيث كانت النيابة العسكرية تطالب بالحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين و30 عاما بتهمة ضلوعه بالتخطيط لعملية إطلاق نار وقعت قبل اعتقاله بأسبوع قرب مستوطنة "ايتمار".

وقتل في تلك العملية زوجان من المستوطنين، وجاءت رداً على جريمة إحراق عائلة دوابشة في دوما على يد مستوطنين في أواخر شهر تموز من ذلك العام.

والشهيد بسام السايح هو شقيق الاسير أمجد السايح المعتقل منذ عام 2002، ويمضي حكما بالسجن لمدة 20 عاما.