رئيس حكومة اليونان يعد مواطنيه بالتنمية وتخفيض الضرائب

أثينا- "القدس" دوت كوم- د ب أ- أعلن رئيس الحكومة اليونانية كيرياكوس ميتسوتاكيس، أنه يعتزم أن يعيد بلاده إلى توجهات التنمية الاقتصادية عبر سياسة الخصخصة والاستثمارات الحكومية وتخفيض الضرائب وتقليص العوائق البيروقراطية.

وقال ميتسوتاكيس، مساء السبت، في خطاب بثه التلفاز اليوناني خلال افتتاح معرض تجاري في مدينة سالونيكا الشمالية: "اليونان فتح صفح جديدة".

أضاف ميتسوتاكيس قائلا: "من دون تنمية لا يوجد أمل".

وكان ميتسوتاكيس وحزبه المحافظ "الديمقراطية الجديدة" فازا بالانتخابات البرلمانية اليونانية التي جرت في السابع من تموز/ يوليو الماضي، وحلا بذلك محل رئيس الوزراء اليساري أليكسيس تسيبراس وحزبه في الحكم.

ولاقت أجندة ميتسوتاكيس الاقتصادية دعما من المستشارة الألمانية أنجيل ميركل، بينما قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي الجديدة كريستين لاجار الأسبوع الجاري، إن فائض الميزانية المستهدف البالغ3.5% من الناتج المحلي الإجمالي يعيق الاقتصاد اليوناني، حسبما أفادت وكالة أنباء بلومبرج.

وقال ميتسوتاكيس في خطابه اليوم السبت: "باستخدام نتائجنا الإيجابي كسلاح، يمكننا المطالبة بفائض ميزانية سنوي مستهدف أكثر واقعية. ويتم بالفعل تهيئة أرضية دولية مواتية للحد من الفائض المستهدف".

وأعلن ميتسوتاكيس أن من بين الإجراءات التي ستتخذ تخفيف الضرائب ع المواطنين الذين يحصلون على أقل من 10 آلاف يورو في العام بحيث ليدفعوا ضرائب بنسبة 22%، كما كان الحال حتى الآن ولكن بنسبة 9 % فقط، إضافة إلى أن ضريبة الشركات ستخفض من 28% إلى 24 %.

وقال ميتسوتاكيس أن الضريبة على الأرباح ستتراجع إلى النصف بحيث تصبح 5% فقط، وضريبة العقارات ستصبح في المتوسط 22 %.

وأعلن ميتسوتاكيس أنه يأمل في أن تستفيد من ذلك الطبقة المتوسطة الت تعاني من الضغوط الاقتصادية وأن يتم إيجاد وظائف جديدة بهذه الإجراءات.

تحررت اليونان منذ آب/ أغسطس 2018 من مظلة الإنقاذ للدول الدائنة وأصبحت قادرة على تمويل خططها الاقتصادية باطراد.

وكانت الفوائد على السندات الحكومية لعشرة أعوام تراجعت بشدة في اليونا خلال الأيام الماضية إلى رقم غير مسبوق في الانخفاض بلغ 1.5 %.