الاتحاد الأوروبي: عمليات الهدم والاستيطان الإسرائيلي بمناطق (ج) تقوض حل الدولتين

رام الله- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) اعتبر الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، أن عمليات هدم إسرائيل في مناطق (ج) بالضفة الغربية والبناء الاستيطاني الإسرائيلي يشكل تهديدا لقابلية حل الدولتين وتقويضا للآمال السلام الدائم.

جاء ذلك رداً على هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلية منزلا ومطعما يعودان في بتير وبيت جالا جنوب الضفة الغربية، لأنهما يقعان في المناطق المصنفة (ج).

وقال بيان صادر عن الاتحاد الأوربي، تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه، إن "سياسة الاستيطان الإسرائيلي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، كغيرها من الإجراءات المتخذة في هذا السياق مثل عمليات الترحيل القسري، والطرد، والهدم ومصادرة المنازل".

وتابع البيان "يتوقع الاتحاد الأوروبي من السلطات الإسرائيلية احترام التزاماتها كقوة احتلال وفق القانون الدولي".

وجدد البيان، تكرار الاتحاد الأوروبي معارضته الدائمة والقوية لسياسية الاستيطان الإسرائيلي والإجراءات المتخذة في هذا السياق، بما في ذلك عمليات الإخلاء والهدم، مشددا على أن استمرار هذه السياسة يقوّض إمكانية تحقيق حل الدولتين والسلام الدائم، ويهدد بشكل خطير إمكانية كون القدس عاصمة مستقبلية للدولتين.

وتقسم الضفة الغربية وبلدات في القدس حسب اتفاق (أوسلو) للسلام المرحلي الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في العام 1993 إلى ثلاث مناطق، الأولى (أ) وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، والثانية (ب) وتخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية وإدارية فلسطينية، والثالثة (ج) وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.

ويعد الاستيطان أبرز ملفات الخلاف بين الفلسطينيين وإسرائيل في ظل توقف مفاوضات السلام بينهما منذ نهاية آذار/مارس عام 2014، وذلك بعد تسعة أشهر من المباحثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم.