الخارجية تحذّر من نتائج جولة نتنياهو بالخليل

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، اعتزام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنظيم جولة استفزازية في مدينة الخليل ومحيط المسجد الإبراهيمي.

ووفقًا لوسائل إعلام عبرية فإن جولة نتنياهو بالخليل عصر غد الأربعاء، ستتم للمرّة الأولى منذ عام 1998، للمشاركة في طقوس رسمية لإحياء الذكرى التسعين لأحداث ثورة البراق.

ووصفت الخارجية في بيان لها، الجولة بـ "الاستعمارية والعنصرية بامتياز"، مشيرةً إلى أن نتنياهو يقوم في أوج معركته الانتخابية بمحاولة استمالة الأصوات من اليمين واليمين المتطرّف لصالحه، وأنها تأتي في إطار مخططات اليمين الحاكم في إسرائيل لتهويد البلدة القديمة في الخليل بما فيها الحرم الإبراهيمي الشريف، ومصادرة سوق الجملة ومنحه للمستوطنين، خاصة أن المستشار القضائي لحكومة الاحتلال كان قد أصدر أمراً بوقف سيطرة بلدية الخليل على السوق.

وحذّرت الوزارة من مخاطر ونتائج تواجد نتنياهو في قلب مدينة الخليل المحتلة، خاصة أن سلطات الاحتلال أبلغت سكان حي تل الرميدة والبلدة القديمة ومحيطها بإجراءات تضيقية وتنكيلية بالمواطنين الفلسطينيين، مثل إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين وحظر التجوال والتحرك.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو بتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الفلسطينيين في الخليل، وفضح هذه الزيارة وإدانتها، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، وتحميل نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعياتها.

وصدرت دعوات تطالب أهالي البلدة القديمة بالخليل، وتحديدًا في محيط المسجد الإبراهيمي ومقابل مستوطنة الدبويا، برفع الأعلام السوداء على أسطح منازلهم رفضًا لجولة نتنياهو.

وطالبت الدعوات الأهالي بعدم التعاطي مع الزيارة ومقاطعة أي شخصية فلسطينية تحاول استقباله.