نصر الله يتوعد بردٍّ مفتوحٍ وإسرائيل تعزز قواتها على الجبهة الشمالية وتغلق مطاراً مدنياً

القدس، بيروت- ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم- (د ب أ)- أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، السبت، أن رد "حزب الله" على الخرق الإسرائيلي "سيكون مفتوحاً، ومن لبنان، وليس شرطاً أن يكون من مزارع شبعا، مع أنها مزارع لبنانية ويجب تحريرها"، متحدثاً عن "الرعب الذي يعيشه العدو على الحدود"، حسبما نقلت الوكالة الوطنية.

وفي موضوع الطائرات المسيرة، قال نصر الله: "هذا الموضوع صبرنا عليه كثيراً، منذ التحرير في العام 2000، وبعد 2006، مع أنها خرق أمني، وتجمع معلومات"، معلناً أن "المرحلة الجديدة، تعني إسقاط المسيرات في السماء اللبنانية، وهذا حق لنا".

وأضاف نصر الله في كلمته بمناسبة إحياء أولى ليالي عاشوراء، قائلاً: "ذلك لا يعني أننا سنسقط كل مسيرة، وبشكل يومي، وإنما نحن سنعمل بشكل معين وخطط معينة، ونحن نعمل بإرادتنا، ونختار الزمن والحيثيات".

واستطرد نصر الله قائلاً: "نحن أمام عمل إسرائيلي واضح، لأن الإسرائيلي أراد تركيب "شماعة" يدعي من خلالها وجود مصانع صواريخ دقيقة"، مجدداً النفي لـ"وجود مصانع صواريخ دقيقة".

وأشار زعيم حزب الله إلى أن "نتنياهو يبحث عن حجة لممارسة الاعتداء، وليغير المعادلة، ويفرض قواعد اشتباك جديدة، خاصة أن أي عملية لم تحصل على الحدود".

من جهةٍ أُخرى، أعلن جيش الاحتلال، مساء السبت، تعزيز قواته على الجبهة الشمالية، وإكمال استعداداته العسكرية بشكل كامل للتعامل مع أي سيناريو في ظل التوتر الأمني.

وبحسب الناطق باسم جيش الاحتلال، فإنه تم إكمال استعدادات القوات البرية والجوية والبحرية والمخابرات، استعدادًا لأي مجموعة متنوعة من السيناريوهات.

وأشار إلى أنه تقرر تأجيل عدد من المراسم، منها ما يتعلق بالناطق الجديد باسم جيش الاحتلال، وكذلك إلغاء مناورات تدريبية كان مخططاً لها نهاية الأسبوع الجديد.

إغلاق مطار إسرائيلي مدني

من ناحية ثانية، أغلقت سلطة المطارات الإسرائيلية بأوامر من قيادة الجيش الإسرائيلي، السبت، مطار "كريات شمونة" المدني في المنطقة الشمالية من الحدود مع لبنان وسوريا في ظل التوتر الأمني.

وتقلع الطائرات المدنية الخفيفة من ذاك المطار، كما ذكرت قناتي 12 و 13 العبريتان.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن المجال الجوي مغلق بشكل شبه كامل في المنطقة الحدودية الشمالية، كما أن قوات البحرية في حالة استنفار شديد.

وشوهد السبت نقل مدافع من قبل جيش الاحتلال إلى تلك المنطقة، ورغم ذلك لم يتلق المستوطنون أي تعليمات خاصة.