محدث| المعارضة تتهم الجيش السوري بخرق اتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد في إدلب

دمشق- "القدس" دوت كوم ووكالات- أفاد قائد عسكري في المعارضة السورية بأن القوات الحكومية السورية خرقت وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ صباح اليوم السبت، في مناطق خفض التصعيد في ادلب.

وقال القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) :" خرقت القوات الحكومية السورية اتفاق وقف اطلاق الذي اعلنته أمس وزارة الدفاع الروسية في مناطق خفض التصعيد" ، مشيرًا إلى أن فصائل المعارضة تصدت لهجوم شنته القوات الحكومية على محور خرب الناقوس غربي حماة .

وأضاف أن القوات الحكومية قصفت بعشرات القذائف الصاروخية بلدات الت وجرجناز والغدفة بريف إدلب الجنوبي بمختلف أنواع الأسلحة والطائرات مضيفًا :" الهدنة التي طلبها الروس هي لصالح القوات الحكومية السورية وليست لتثبيت وقف اطلاق نار وحماية المدنيين ".

وكان مصدر عسكري سوري أعلن منتصف الليلة الماضية، موافقة الجيش السوري على وقف اطلاق النار، مشيرًا إلى " الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بادلب اعتبارًا من صباح 31 آب/ أغسطس الجاري مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق من الإرهابيين".

وقال المتحدث باسم قاعدة حميميم الروسية في سورية عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم :" أعطينا مهلة 8 أيام للمسلحين في مقاطعة إدلب لتنفيذ اتفاق سوتشي، وإلا ستعود العمليات العسكرية في مقاطعة إدلب مجدداً ".

وكان مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سورية قال : "من أجل تحقيق استقرار الوضع، توصل المركز الروسي للمصالحة بين الأطرا المتحاربة، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من قبل القوات الحكومية السورية من جانب واحد، اعتبارًا من الساعة 00:06 من صباح يوم 31 آب/أغسطس 2019 في منطقة التصعيد في إدلب".

ودعا المركز مسؤولي التشكيلات المسلحة إلى التخلي عن الاستفزازا والانضمام إلى عملية التسوية السلمية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وكان الجيش السوري أعلن مطلع الشهر الجاري الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب، بشرط تراجع "الإرهابيين" بحدود 20 كيلومترًا بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إلا أنه عاود استئناف العمليات القتالية بعد 3 أيام لعدم التزام المعارضة بوقف إطلاق النار.

من جانبه، أشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، ومقره لندن، والذي يعتمد على شبكة ناشطين على الأرض، إلى أن طائرات تابعة للقوات الجوية السورية والروسية تواصل ضرب أهداف في مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، بالتزامن مع تواصل اشتباكات عنيفة على عدة محاور قبيل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وسيطرت القوات الحكومية خلال اليومين الماضيين على بلدتين وخمس قرى في ريف ادلب الشرقي وهي تقترب من مدينة معرة النعمان، أبرز مواقع المعارضة في ريف ادلب .