استطلاع: 79% من الأميركيين اليهود يصوتون للحزب الديمقراطي

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- نظم "مركز بيو الأميركي للأبحاث" الأسبوع الماضي استطلاعاً للرأي في أعقاب الجدل الذي أثارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب اتهامه "اليهود الأميركيين الذين يصوتون للحزب الديمقراطي بعدم الولاء لإسرائيل ولليهود" استطلع فيها آراء اليهود الأميركيين ونماذج انتخاباتهم التاريخية في الولايات المتحدة.

وكشفت النتائج التي أجراها المركز ان الناخبين الأميركيين اليهود المسجلين، كانوا أكثر انتماء للحزب الديمقراطي منه للحزب الجمهوري وبفوارق شاسعة، وأن هذا الانتماء (للتصويت لصالح الحزب الديمقراطي) لم يتغير إلا بشكل طفيف خلال أكثر من ربع قرن.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه يوم الأربعاء 28 آب 2019، أن ثمانية من كل عشرة ناخبين يهود (ما نسبته 79% من الأصوات اليهودية الأميركية)، أدلوا بأصواتهم للمرشحين الديمقراطيين لمجلس النواب في انتخابات تشرين الثاني 2018.

ويشير الاستطلاع الى أن 25 من أصل 27 عضوا يهودياً في مجلس النواب، وجميع الأعضاء التسعة في مجلس الشيوخ، هم من الحزب الديمقراطي (السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت الذي يخوض الانتخابات الرئاسية هو اشتراكي مستقل ولكنه يصوت إلى جانب الحزب الديمقراطي كما أنه يخوض الانتخابات الرئاسية كديمقراطي).

وكشف الاستطلاع أن اليهود الأميركيين أكثر من المسيحيين الأميركيين يُقرون بأن الرئيس ترامب يفضل الإسرائيليين أكثر من اللازم في صراعهم مع الفلسطينيين.

وجاء في الاستطلاع "خلال فترة رئاسته لأكثر من عامين، اتخذ دونالد ترامب خطوات مهمة لدعم إسرائيل، بما في ذلك نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس واعترف بسيادة الدولة اليهودية على مرتفعات الجولان" بالإضافة الى إجراءات أخرى داعمة لإسرائيل وحكومة نتياهو على وجه التحديد.

ويضيف "في حين أن اليهود الأميركيين لديهم ارتباط قوي بإسرائيل، فإنهم منقسمون في تقييمهم لمعاملة ترامب للقضية الفلسطينية الإسرائيلية الفلسطينية، وفقًا لمسح جديد أجراه "مركز بيو للأبحاث".

واظهر الاستطلاع ان نحو أربعة من كل عشرة (42% ) يعتقدون أن ترامب يُفضل الإسرائيليين أكثر من اللازم ، بينما تقول نسبة مماثلة (47%) أنه (ترامب) يحقق التوازن الصحيح بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويقول (6%) انه يفضل الفلسطينيين اكثر من اللازم فيما قال (4%) انهم لا يعرفون".

وفي اوساط المسيحيين في الولايات المتحدة بين الاستطلاع ان " 59% يرون أن ترامب يحقق التوازن الصحيح في الدعم بين الإسرائيليين والفلسطينيين فيما يعتقد 26% ان ترامب يُؤيد الإسرائيليين أكثر من اللازم" اما بين "البروتستانت الإنجيليين، فإن 72% يعتقدون أن ترامب يحقق التوازن الصحيح بين الإسرائيليين والفلسطينيين، و 15% فقط يعتقدون أن ترامب يؤيد الإسرائيليين أكثر من اللازم" .

ويكشف الاستطلاع أن الفرق بين الإنجيليين الأميركيين واليهود الأميركيين حول هذا السؤال يعكس جزئيًا الانقسامات الحزبية، حيث يصف معظم البروتستانت الإنجيليين أنفسهم بأنهم جمهوريون أو يقولون بأنهم يميلون إلى الحزب الجمهوري، بينما يتعاطف معظم اليهود مع الحزب الديمقراطي أو يميلون إليه.

وبشكل عام، يعتقد الجمهوريون في الغالب أن ترامب قد حقق التوازن الصحيح في الدعم للإسرائيليين والفلسطينيين ، بينما يعتقد 53% من الديمقراطيين أن ترامب يفضل الإسرائيليين أكثر من اللازم.

وبالنسبة للذين يصفون أنفسهم بأنهم لا ينتمون لأي دين، فإن أكثرهم يعتقدون أن الرئيس ترامب والولايات المتحدة بشكل عام تتخذ مواقف منحازة لإسرائيل.