"القاهرة عمان" يرعى فعاليات اليوم الإرشادي للطلبة الجدد في جامعة بيرزيت

رام الله - "القدس" دوت كوم - في إطار عنايته بقطاع التعليم، رعى بنك القاهرة عمان، فعاليات اليوم الإرشادي للطلبة الجدد في جامعة بيرزيت، والتي نظمت في حرم الجامعة في بلدة بيرزيت شمال رام الله، إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2019-2020.

وجاءت رعاية البنك لهذا الحدث، تجسيدا لالتزامه بالارتقاء بشتى القطاعات لا سيما التعليم، باعتباره أحد ركائز التنمية، كما أن مبادرة البنك، تبرز مقدار ما يوليه من اهتمام لشريحة الشباب، كونهم عماد المستقبل وصناع نهضة المجتمع.

كذلك فإن لفتة البنك تعكس روح الشراكة والتعاون القائم ما بين البنك والجامعة، ما تجلى في دعم ورعاية البنك للكثير من البرامج والأنشطة الخاصة بالجامعة، مثل برنامج القيادة والمواطنة الفاعلة "مساري".

من جانبها، عبرت مديرة التسويق وتطوير الخدمات في البنك ثائرة كراجة، عن سعادتها بمشاركة البنك في احتضان الطلبة الجدد، مضيفة "إنه لشرف كبير لبنك القاهرة عمان، أن نكون مع الطلبة الجدد في مثل هذا اليوم، الذي يعد بداية لمسيرة ستحفظها ذاكرة الطالب طويلا، فالتجربة في أروقة جامعة شامخة مثل جامعة بيرزيت، لن تكون تجربة عادية، فمن هنا ومن على ارض تلك الجامعة، مرت أجيال وأجيال استكملت مشوارها، وباتت تحتل مناصب رفيعة في مؤسسات الوطن المختلفة، حافظة في ذاكرتها تجربة فريدة ملهمة لا تنسى، لذا تحديدا كان اهتمام بنك القاهرة عمان، كبيرا في بناء علاقة استراتيجية مستدامة مع جامعة مثل جامعة بيرزيت".

وبينت أن العلاقة بدأت من خلال رعاية برنامج "القيادة والمواطنة الفاعلة – مساري" في العام 2017، والذي أطلقته وحدة الابداع والريادة في الجامعة في ذلك الحين، وتناول مسألة غاية في الأهمية في واقع المجتمعات المدنية، والقيم التي من الأهمية بمكان غرسها في الإنسان، لا سيما المواطنة.

واستدركت: المواطنة الصالحة لا تنفصل عن بناء منظومة إنسانية، ترتقي بالمجتمعات والدول، وتسهم في ابراز قدراتها ورقيها على مستوى المعمورة، آملين أن يحقق البرنامج أهدافه، وأن يضع ركائز لمزيد من البرامج والمبادرات المماثلة، وإننا لعلى ثقة بأن مخرجات البرنامج لا سيما العمل على اعداد وتخريج قياديين في مختلف مناحي الحياة، سيكون له أثر بارز في مستقبل الأيام.

وأردفت: سنحرص على إبقاء هذه العلاقة قائمة ومستمرة، حيث أن من أبرز الدوافع التي تحفزنا دوماً على دعم المبادرات المرتبطة بالتعليم، خاصة الأكاديمي، كون التعليم احدى القطاعات التي يحرص المواطن الفلسطيني منذ عقود على الإستثمار فيها، سعياً لتحقيق مستقبل أفضل له ولأولاده، وإن البنك ملتزم بأن يواصل مساهماته البارزة في هذا المجال، تكريسا لدوره التنموي، وعنايته الفائقة بالنهوض بالمجتمع.

وهنأت الطلبة الجدد ببداية العام الدراسي، متمنية لهم مزيدا من التقدم خلال الفترة المقبلة من حياتهم.