اشتية: ترامب لن يجد له شركاء في أوروبا أو فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم - قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الثلاثاء، خلال حفل افتتاح مؤسسة (المختبرات الوطنية للفحص والمعايرة) في مدينة رام الله، بدعم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسات فلسطينية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب " لم يجد شريكًا واحدًا له في أوروبا مثلما لن يجد شريكًا واحدًا له في فلسطين".

في إشارة إلى عزمه طرح خطته للسلام الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة إعلاميًا بـ "صفقة القرن" قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أيلول/ سبتمبر المقبل.

وأكد اشتية، أن الجانب الفلسطيني "لا يبحث عن سلام اقتصادي كما يدعي وكلاء العمل في واشنطن أو رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، بل عن حرية وكرامة وعزة نفس واستقلال ودولة فلسطينية عاصمتها القدس وحق العودة للاجئين".

وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى أن السلطة الفلسطينية تعمل على مسارين الأول "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وبناء المؤسسة الفلسطينية الاقتصادية باعتبارها رافعة للمشهد السياسي".

وكان ترامب أعلن بحسب ما أوردت عنه وسائل إعلام إسرائيلية أول أمس، إمكانية طرحه الشق السياسي من الصفقة قبل الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى في الـ 17 من أيلول/ سبتمبر المقبل.

وقال انه "من الممكن عقد اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، لكن الموضوع يشهد تعقيدا بسبب الانتخابات الإسرائيلية"، لافتا إلى أن "الجانب الفلسطيني يريد الصفقة لأنه خصم الكثير من أموال الدعم له ويريد استردادها وكذلك اسرائيل تريد الصفقة".

وبشأن الإنتخابات الإسرائيلية قال اشتية، إن "الحوار في الحملة الانتخابية الاسرائيلية هو بين من يريد استمرار الأمر الواقع ومن يريد استمرار الاحتلال وضم الأراضي الفلسطينية".

كما دعا اشتية، الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس ليس فقط من أجل الشعب الفلسطيني وإنما من أجل الموقف الأوروبي المؤمن بحل الدولتين.

وسبق أن طرحت الإدارة الأمريكية الشق الاقتصادي من الصفقة في يونيو الماضي خلال مؤتمر خاص عقد في مملكة البحرين ومن أهم بنوده الدعم المالي بقيمة 50 مليار دولار للفلسطينيين.

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ نهاية عام 2017 إثر إعلان الرئيس دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

بدوره قال نائب ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية توماس نيكلاسون في كلمة له، إن "الاتحاد اختار أن يكون مع الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقبلية دولة فلسطين الحرة والمستقلة التي تساهم في سلام المنطقة والعالم والقدس عاصمة الدولتين".

وطالب نيكلاسون، إسرائيل باحترام الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني وعدم المساس بالأموال الفلسطينية باعتبارها حق الشعب الفلسطيني.