قمة الدول السبع تبحث الازمة المالية وتمكين المرأة وتغير المناخ

بياريتز - "القدس" دوت كوم - د ب أ - تنطلق اليوم الأحد جلسات العمل الرسمية بقمة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، حيث يركز قادة الاقتصاديات الديمقراطية الرائدة في العالم على الوظائف وعدم المساواة وتغير المناخ وتمكين المرأة.

ومن شبه المؤكد أن يتم التخلي خلال قمة هذا العام عن تقليد البيان الختامي المشترك، الذي يأمل مضيفها، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن يسمح ذلك لرؤساء الدول والحكومات بتجنب المعارك حول اللغة وتجنب نقاط الخلاف الواضحة.

من الواضح بالفعل أن الولايات المتحدة على خلاف مع ماكرون وآخرين بشأن تغير المناخ، في حين أن وجهات نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التجارة الدولية، بما في ذلك قراراته بفرض رسوم جمركية على الخصوم والحلفاء على حد سواء، قد عكرت الأجواء مع أقرب شركائه.

ومن المرجح أن تكون الجلسات الثنائية بين قادة العالم هي الأبرز خلال قمة مجموعة السبع.

ومن المقرر أن يعقد ترامب جلسة ثنائية مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وهي الأولى بينهما كقادة، قبيل الجلسة الافتتاحية يوم الأحد، مع التركيز على اتفاق تجاري بين الدولتين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وستبحث مجموعة العمل الأولى قضايا الاقتصاد والتجارة والأمن على المستوى الدولي.

وخلال اليوم، من المتوقع أن يناقش رؤساء ورؤساء حكومات وقادة المنظمات الدولية المشاركون عدم المساواة على الصعيد العالمي. ومن المقرر أن يطرح الفائزان بجائزة نوبل للسلام، الطبيب الكونغولي دينيس موكويجي والعراقية نادية مراد، قضايا حول المساواة بين الجنسين.

ومع اقتراب اليوم من نهايته، ستحتل إفريقيا مركز الصدارة، بحضور قادة من القارة، حيث ستحظى القضايا في منطقة الساحل في أفريقيا، التي ابتليت بالنزاع المسلح منذ فترة طويلة، باهتمام خاص.