الاحتلال يواصل البحث عن منفذي عملية العين وتقارير إسرائيلية تكشف عدم إحراز "تقدم حقيقي"

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات البحث عن منفذي عملية العين قرب مستوطنة "دوليف" المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي رام الله، التي أسفرت عن مقتل إسرائيلية وإصابة اثنين آخرين، وشنت حملات دهم واعتقال في عدد من القرى غربي رام الله.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت، فجر اليوم، ثلاثة شبان من عين عريك وعين قينيا، غربي رام الله.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، مساء السبت، إن عملية ملاحقة منفذي عملية مستوطنة "دوليف" ما زالت متواصلة.

وأكد في بيان له -وفق قناة ريشت كان العبرية- أنه تم اعتقال عدد من الفلسطينيين وتحويلهم للتحقيق، مشيرًا إلى أن عملية الملاحقة ما زالت متواصلة، مشيراً إلى أنه تم إجراء جلسة تقييم ميدانية بمشاركة كبار قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك.

وذكرت قناة ريشت كان العبرية أن التحقيقات لم تحدث أي تقدم حقيقي وكبير، مشيرةً إلى أن المعتقلين الذين اعتقلوا في قرى قريبة من المنطقة يبدو أن لا علاقة مباشرة على الأقل لهم بالهجوم.

وزعمت القناة أن حماس تجند طلاباً من الضفة الغربية يدرسون في الخارج وتدربهم ليصبحوا مهندسي متفجرات، ليعودوا للضفة الغربية وينفذوا هجمات كتلك التي وقعت.

وشددت قوات الاحتلال الحراسة على المستوطنات في المنطقة خشية تنفيذ عملية مماثلة.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن قوات الاحتلال امتنعت عن فرض الحصار على القرى الفلسطينية في المنطقة، وتتركز الجهود بناء على المعلومات الاستخبارية، والمعطيات التي قام جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) من جمعها للوصول إلى منفذي العملية.

وجاء أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات البحث في القرى الفلسطينية القريبة، كما تقوم بمصادرة أشرطة كاميرات المراقبة.