عشراوي: الدعاية الانتخابية في إسرائيل تقوم على المنافسة في القضاء على فرص السلام

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي اليوم الخميس)، أن الدعاية الانتخابية في إسرائيل تقوم على المنافسة في القضاء على "فرص تحقيق وتكريس العنصرية والتطرف" ضد الشعب الفلسطيني.

واضافت عشراوي في بيان عقب لقائها مع وفد أكاديمي يمثل عدة جامعات في العالم تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه، إن "الدعاية الانتخابية للأحزاب الكبرى والصغرى في دولة الاحتلال تقوم على المنافسة في القضاء على فرص السلام، وتكريس العنصرية والتطرف تجاه شعبنا الذي تشكل حياته وأرضه ومقدراته وقودا لهذه الانتخابات".

وأشارت إلى أن "القضية الفلسطينية سياسية وليست اقتصادية، منتقدة سياسات الإدارة الأمريكية وشراكتها ودعمها المطلق لليمين الإسرائيلي المتطرف، والخطوات المنفردة التي اتخذتها وتداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم أجمع".

وأكدت، على أهمية الدور الذي يجب أن يلعبه الشعب الأمريكي بما فيه الأكاديميون والشباب والمجتمع المدني لمواجهة هذه السياسات التي وضعت مصداقية الولايات المتحدة على المحك.

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ نهاية عام 2017 إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ورفضت مسبقا خطتها لحل الصراع.

من جهته قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن "أسباب انسداد آفاق عملية السلام جاءت نتيجة لتنكر إسرائيل لجميع الالتزامات التي ترتبت عليها من الاتفاقيات الموقعة ومرجعيات عملية السلام، والقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات العلاقة".

واتهم عريقات في بيان عقب لقائه نفس الوفد في وقت لاحق، إسرائيل "باستمرارها في بناء المستوطنات الاستعمارية وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض وخاصة في القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين".

واعتبر، أن قرارات الإدارة الامريكية بشأن القدس واعتبار الاستيطان شرعي، وتأييد ضم الأراضي المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل، إضافة إلى محاولات اسقاط ملف اللاجئين باطلة، ولاغية، ومخالفة لمرجعيات عملية السلام.

وأكد عريقات، ضرورة حل الصراع على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود عام 1967 وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها (اللاجئين ، والأسرى ) استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.

ودعا، إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات ضمن إطار دولي جديد وسقف زمني محدد لتحقيق السلام على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية.

ومنذ إعلان ترامب، يطالب الفلسطينيون بآلية دولية لرعاية مفاوضات السلام مع إسرائيل المتوقفة أصلا بين الجانبين منذ العام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية لم تفض إلى أي اتفاق.