الأسير أنس عواد مضرب عن الطعام منذ 13 يوماً في عزل "ايشل"

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- ذكر والد الأسير الجريح والمعزول أنس سعد عواد أن ابنه يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 13 يوماً.

وقال سعد عواد إن محامي هيئة شؤون الأسرى أبلغه أن ابنه شرع منذ الثامن من الشهر الجاري بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على اعتداء السجانين عليه.

ويقبع الأسير عواد في عزل سجن "ايشل" ببئر السبع منذ نحو خمسة أشهر، بعد اتهامه بمحاولة طعن أحد السجانين في سجن النقب الصحراوي، ويعاني من جرح في رأسه.

وأشار والده إلى أن المحامي كان قد زار ابنه قبل شروعه بالإضراب، وبعدها انقطعت أخباره، ولم يسمح للمحامي بزيارته إلا بعد أن تردت حالته الصحية.

وحسب ما أفاد الأسير للمحامي، فإنه شرع بالإضراب بعد أن تعرض للاعتداء على يد السجانين ومصادرة مقتنياته.

وأعرب والده عن قلقه الكبير على حياة ابنه، خاصة أن المحامي أبلغه بأنه يعاني من هزال في جسمه، وقد خسر أكثر من 10 كغم من وزنه، وهو مصرّ على مواصلة إضرابه، وناشد الصليب الأحمر والهيئات الحقوقية التدخل العاجل لإنقاذ ابنه وزيارته في زنزانته للاطمئنان عليه.

والأسير عواد (31 عاما)، وهو معلم من بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، معتقل منذ آذار 2018 وأمضى عاماً كاملاً في الاعتقال الإداري، وتعرض قبل أيام من انتهاء مدة اعتقاله لاعتداء السجانين في سجن النقب، بدعوى محاولة طعن أحدهم، ونقل إلى عزل "إيشل"، وتماطل محاكم الاحتلال في محاكمته.