الخارجية تدين دخول موظفي البيت الأبيض للأقصى رفقة جماعات يهودية

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الثلاثاء، دخول عدد من كبار موظفي البيت الأبيض باحات المسجد الأقصى في القدس رفقة جماعات يهودية وبحماية الشرطة الإسرائيلية.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن دخول موظفي البيت الأبيض للمسجد الأقصى "تم بطريقة اقتحامية وبمشاركة المستوطنين ودون تنسيق مع الجهة الرسمية المسؤولة عن المسجد الأقصى" في إشارة إلى دائرة الأوقاف الإسلامية.

كما أدانت الوزارة "دعوات المنظمات اليمينية لتنظيم اقتحامات حاشدة للمسجد الأقصى لتغيير الوضع التاريخي القائم فيه وانتزاع صلاحيات الأوقاف الإسلامية".

وأشارت إلى أن ذلك يحدث "في وقت تتواصل فيه إجراءات وتدابير الاحتلال الجائرة لمنع أي نشاط ليس فقط سياسي إنما ثقافي، اجتماعي، رياضي أو فني ينظمه المقدسيون، وهو ما يعني حرمان الفلسطينيين من أي نشاط جماعي في مدينتهم".

واعتبرت الخارجية أن "حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الوطني الإنساني للفلسطينيين في القدس لا تقتصر فقط على حملات التضييق والتنكيل والتهجير القسري لهم إلى خارج المدينة، إنما تتواصل من خلال هدم المنازل وطرد مقومات هذا الوجود".

وجددت الوزارة مطالبتها المدن العربية والإسلامية بعقد توأمات فورية مع القدس "كتعبير تضامني يتبنى صمود الفلسطينيين المقدسيين وطرح قضاياهم في المحافل كافة".