مقتل سوري وإصابة آخريْن إثر تفجير في القامشلي و"داعش" يتبنى

دمشق- "القدس" دوت كوم- د ب أ-قُتل، اليوم الأحد، شخص، وأصيب اثنين آخرين جراء تفجير بمدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال سورية.

وذكرت وكالة أنباء "هاوار" الكردية السورية أن الانفجار وقع أمام المدرسة الصناعة بحي الأربوية في القامشلي، ما أدى إلى مقتل عنصر في قوى الأمن الداخلي وإصابة آخر، إضافة إلى إصابة عنصر من رجال المرور.

وأضافت أن سيارة مفخخة كانت مركونة أمام مدرسة الصناعة بحي الأربوية، ولدى اقتراب أعضاء قوى الأمن الداخلي والمرور من السيارة، جرى تفجيرها عن بعد.

يأتي التفجير بعد أيام من تقرير لوكالة الأنباء الحكومية السورية (سانا) كشفت فيه أن "التحالف الدولي"، بقيادة الولايات المتحدة، أدخل إلى مدينة القامشلي قافلة كبيرة محملة بمساعدات لوجستية وعربات عسكرية، قادمة من إقليم كردستان العراق، لدعم قوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي يمثل المسلحون الأكراد أبرز مكون فيها.

من جهة أُخرى، تبنى تنظيم داعش، عملية تفجير السيارة المفخخة أمام أحد مقرات وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة القامشلي شمال سوريا صباح اليوم الأحد.

ونقلت وكالة "أعماق" التابعة لداعش عن مصادر أمنية في التنظيم قولها إن "مقاتلي الدولة الإسلامية تمكنوا صباح اليوم من ركن سيارة مفخخة أمام مدرسة الصناعة الواقعة قرب دوار سيفان في مدينة القامشلي، ثم قاموا بتفجيرها مستهدفة مجموعة من العناصر تجمعوا حولها، ما أسفر عن مقتل ستة منهم، وإعطاب آلية رباعية الدفع ودراجة نارية".

يذكر أن تفجير وقع أمام كنيسة في مدينة القامشلي قبل نحو شهر، كما وقعت عدة تفجيرات في المدينة منذ مطلع العام الحالي، وتتقاسم وحدات حماية الشعب الكردي والقوات الحكومية السيطرة على مدينة القامشلي .