إصابات برصاص الاحتلال على حدود غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - أصيب 33 مواطنًا على الأقل، مساء اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات جمعة "الشباب الفلسطيني" على طول حدود قطاع غزة ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار للجمعة الـ 70 على التوالي.

وبحسب وزارة الصحة، فإن 20 من المصابين تم استهدافهم بالرصاص الحي، ونقلوا للعلاج في المستشفيات.

وتوافد الآلاف إلى خيام العودة في النقاط الخمسة المحددة للمسيرات الأسبوعية، والتي تم استئنافها بعد أن تعليقها يوم الجمعة الماضية بسبب عيد الأضحى المبارك.

وألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه قوات جيش الاحتلال المتمركزة على طول الحدود، وأطلق الجنود الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين.

وعززت قوات الاحتلال من انتشارها على طول الحدود في ظل مخاوف أمنية إسرائيلية من تصاعد المواجهات بغزة بعد عملية الدهس في الضفة الغربية.

وقال سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن مسيرات العودة ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، مضيفًا أنه "طالما أن العدو يعتدي على دمائنا وعلى أقدس مقدساتنا فإن شبابنا سينتفضون في وجهه".

من جانبه قال أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي المحلول، إن الشباب الفلسطيني يقدم دمه اليوم في سبيل القدس والحرية والكرامة. وأكد على أن الشعب الفلسطيني ماضٍ على درب الحرية رغم الحصار والدمار، وأنه على الاحتلال أن يفهم بأنه لا أمن ولا أمان له.

وأضاف "نحن نفهم لعبة التهديدات التي يستغلها العدو لمصالح انتخابية، وهذه التهديدات لن تزيدنا الا إصرارًا في المطالبة بحقوقنا". مؤكدًا على الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار دون تراجع.