"مشروع الحقيبة المدرسية".. من الفلسطينيين في أميركا إلى أطفال الضفة

رام الله- خاص بـ"القدس"دوت كوم- للعام الثاني على التوالي يجتهد رجل الأعمال الفلسطيني المقيم في أميركا مازن خليل، وهو من قرية عين يبرود شرق رام الله، لتوفير حقائب مدرسية تشمل مستلزمات القرطاسية للطلبة المحتاجين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.

"مشروع الحقيبة المدرسية" الذي يقوم به مازن خليل، كونه ناشطاً اجتماعياً، يوفر فيه من خلال مساعدة العديد من النشطاء في الضفة الغربية، وبتبرع من أبناء الجالية الفلسطينية في أميركا، حقيبة مدرسية وما يحتاجه الطالب من قرطاسية، ويركز المشروع على الأطفال في المراحل الدراسية الدنيا، من الطبقة الفقيرة، التي لا تتمكن فيها الأسر من شراء الحقائب والقرطاسية لأبنائها وبخاصة في القرى البعيدة والتجمعات البدوية القريبة من جدار الفصل العنصري.

منذ نحو أسبوعين تمكن مازن من توفير نحو 25 ألف دولار بتبرع من أبناء الجالية الفلسطينية في أميركا، واشترى بها نحو 1700 حقيقبة مجهزة بالقرطاسية، وهو يأمل أن يصل مع بداية الموسم الدراسي الحالي إلى نحو ألفي حقيبة مجهزة بالقرطاسية، ويأمل أن يتمكن في الأيام المقبلة من توفير تبرعات أكثر ليوسع بها مشروع الحقيبة المدرسية.

قبل مجيئه إلى فلسطين حيث يأتي إلى الضفة الغربية في زيارة خاصة لتنفيذ "مشروع الحقيبة المدرسية" من خلال شبكة من النشطاء ومن خلال المجالس المحلية والقروية والمؤسسات، الذين يوفرون بدورهم قوائم بأسماء طلبة محتاجين، بداية يشترون الحقائب ومسلتزماتها التي يحصلون عليها بأسعار الجملة وأقل من الأسعار بالمفرق والباهظة الثمن، بل إن بعض أصحاب محال القرطاسية يتبرعون بالقليل من المستلزمات.