اللواء النتشة: مشاريع الاحتلال في القدس إلى زوال ومخطط عزلها لن يمر

القدس - "القدس" دوت كوم - قال الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، ان مخططات الاحتلال الرامية الى عزل القدس عن بقية الوطن عبر تكثيف البناء الاستيطاني وعمليات التهويد والسيطرة على العقارات والاملاك بأساليب ملتوية وشديدة القذارة لن تمر طالما ان المقدسيين لديهم ارادة صلبة وقناعة راسخة مستندة الى حقائق تاريخية بانهم اصحاب الحق في هذه المدينة الطاهرة العاصمة الابدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة.

وأكد اللواء النتشة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائمة للوقوف على كل مجريات الاحداث في العاصمة، ويجرون اتصالات على اعلى المستويات لتوفير حماية دولية للمقدسيين الذين يتعرضون لبطش الاحتلال وعدوانه على مدار الساعة.

وأضاف أن الرئيس ابو مازن لن يسمح لدولة الاحتلال بالاستفراد بالمقدسيين وفرض ارادتها عليهم او تمرير مخططاتها ومشاريعها الرامية الى عزل القدس عن بقية الوطن والى السيطرة على المسجد الاقصى المبارك وبقية المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة، مشيرا الى ابناء شعبنا في كل مكان يقفون الى جانب المقدسيين في مواجهتهم اليومية مع الاحتلال.

وحذر اللواء النتشة من ان استمرار العدوان الاسرائيلي على المقدسيين من شأنه ان يؤدي الى اشتعال شرارة مواجهة عنيفة في المنطقة بأسرها، مؤكدًا على ان القدس تقبع في وجدان كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين، موجها التحية لأبناء القدس باسم القيادة الفلسطينية لتصديهم لألاف المستوطنين الذين حاولوا استباحة المسجد الاقصى صبيحة اول ايام عيد الاضحى في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" المستند الى خرافات توراتية لا تنطلي الا على عقول الاغبياء.

واضاف ان اسرائيل تتمادى في غطرستها وعدوانها على الشعب الفلسطيني عامة والمقدسيين على وجه الخصوص بسبب الصمت العربي والاسلامي الرسمي على هذه الجرائم من جهة ولدعم ورعاية الادارة الاميركية لدولة الاحتلال من جهة اخرى ، مشددا على ان المرحلة الراهنة تحتاج الى صحوة عربية واسلامية ودولية حقيقية لدرء الخطر الذي يتهدد مستقبل السلام والامن في المنطقة بأسرها.

في السياق ذاته حيا النتشة في بيانه الصحفي، رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم الذي اعتبر في تصريحات صحفية له اليوم، انه من المعيب ترك الفلسطينيين وحدهم يواجهون عدوان الاحتلال في القدس والمسجد الاقصى المبارك والاراضي الفلسطينية عامة.

وقال النتشة ان هذا الموقف المشرف يحترمه الشعب الفلسطيني ويقدره لأنه ليس بجديد وليس بغريب على دولة الكويت الشقيقة التي لا تتوقف عن الدعم السياسي والمالي والوطني لشعبنا الفلسطيني، داعيا الامتين العربية والاسلامية حكومة وشعوب الى اتخاذ مواقف مماثلة لنصرة شعبنا وقيادته التي تتعرض لحصار مالي وسياسي مماثل للحصار الذي تعرض له الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات في خضم الانتفاضة الثانية التي اندلعت شرارتها في العام 2000.

وقال النتشة ان القدس والقضية الفلسطينية امانة في اعناق كل الاحرار في العالم وانه من المعيب حقا تركنا وحدنا نقاتل ونواجه أعتى قوة عسكرية في منطقة الشرق الاوسط، مشددا على اننا سنبقى صامدين وثابتين ومتشبثين بحقوقنا الوطنية التاريخية مهما كلفنا ذلك من ثمن، مختتمًا: "دماؤنا رخيصة فداء للقدس العاصمة وللوطن فلسطين".