طولكرم تُشيّع المناضل عمر الحارون الى مثواه الاخير

طولكرم- "القدس" دوت كوم- شيعت جماهير محافظة طولكرم اليوم جثمان المناضل الوطني عمر عبد الرحيم حارون (أبو الرائد) والذي توفي فجر الاثنين عن عمر يناهز السبعين عاما .

وكان المرحوم الحارون يوصف بانه ( مايسترو) المسيرات الوطنية في طولكرم حيث كان يشتهر بقيادة وترديد الهتافات في المسيرات الوطنية وجنازات الشهداء والاعتصام التضامني مع الاسرى والذي ينظم كل ثلاثاء امام مقر الصليب الاحمر بطولكرم .

وشارك في تشييع الجثمان نائب محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة وقيادين من جبهة التحرير العربية وصايل خليل منسق فصائل العمل الوطني ومؤيد شعبان عضو المجلس الثوري لحركة فتح وابراهيم النمر مدير نادي الاسير وممثلين عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين والهيئات والمؤسسات المدنية والامنية والقوى الوطنية والاسلامية

وانطلق الموكب الجنائزي للفقيد من مسجد الروضة بعد صلاة الظهر عليه حيث جاب شوارع مدينة طولكرم موشحا بالعلم الفلسطيني متجها نحو مقبرة الشهداء الغربية حيث وري الثرى .

والقيت خلال مراسم التشييع كلمات من قبل مصطفى طقاطقة باسم محافظ طولكرم ومحمد علوش باسم فصائل العمال الوطني ومحمود الصيفي عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية التي كان الفقيد ينتمي اليها .

واعرب المتحدثون عن حزنهم بوفاة المناضل " عمر حارون " أحد أبرز المناضلين الأحرار في طولكرم والوطن و ابن الحركة الوطنية وجبهة التحرير العربية الذي ما تخلف يوماً عن مهمته الوطنية النضالية بما امتلك من حنجرة تهتف للأرض والحرية والشهداء والأسرى والحقوق الوطنية .

واكد المتحدثون السير على خطاه وعلى خطى الشهداء العظام في مواجهة الاحتلال والنضال المستمر من اجل تحقيق أهدافنا الوطنية والقومية التي بذل الراحل حياته مكافحاً من اجل تحقيقها ومؤكدين انه برحيل المناضل عمر حارون تفتقد الساحة الكرمية مناضلاً فذاً مثابراً ووحدوياً ، كان الأحرص دائماً على تفعيل العمل الشعبي والجماهيري والريادة في إحياء المناسبات الوطنية .

وتقدم المتحدثون بالتعازي الى عائلته واهالي طولكرم والى قيادة وكوادر وانصار جبهة التحرير العربية

والقى سمير الحارون كلمة العائلة شكر خلالها كل من شارك في تشييع الجثمان وعاهدهم السير على خطى الفقيد و الحفاظ على وصايا .

يذكر انه بعد احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967 ومن ضمنها مدينته طولكرم ومسقط رأسه، اعتقل أبو الحارون لأول مرة عام 1968 وأمضي في زنازين التحقيق عدة شهور تباعا، وبعد إطلاق سراحه واصل نضاله بوتيرة مرتفعة، واستمر خلال أعوام السبعينات والثمانينات، فتعرض للاعتقال اداريا عدة مرات في الأعوام 1987، 1988، 1989، 1991.