معايعة تبحث مع سفير "الجبل الأسود" تعزيز التعاون في المجال السياحي

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- جورج زينة- بحثت وزيرة السياحة والآثار رُلى معايعة مع السفير ميلوراد سيفانوفيتش، السفير المفوض وفوق العادة وغير المقيم لدولة الجبل الأسود (مونتنيغرو) لدى دولة فلسطين، تعزيز التعاون في المجال السياحي بين البلدين.

وأكدت معايعة لدى تباحثها مع السفير سيفانوفيتش في مكتبها في بيت لحم، السبت، ضرورة توسيع آفاق العمل والتعاون الثنائي بين الجانبين في المجال السياحي ومجال الحفاظ على التراث الثقافي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وتحدثت عن ضرورة التشبيك المباشر بين القطاع السياحي الخاص لكلا البلدين، ما سيساهم في أن يأتي السائح إلى فلسطين ضمن برامج سياحية فلسطينية، مستخدماً فنادق ومواصلات ومتاجر تحف شرقية وغيرها، رافداً بذلك نسب الإشغال الفندقي لدى الفنادق الفلسطينية، ورافعاً مساهمة القطاع السياحي الفلسطيني في الدخل المحلي.

وأطلعت معايعة السفير على آخر المستجدات والأوضاع والتطورات الجارية للقطاع السياحي الفلسطيني، من مشاريع ونشاطات وبرامج ترويجية، وآخر المشاركات في المعارض والمحافل السياحية العالمية، ما ساهم في الترويج لفلسطين وللأنماط السياحية التي تنتهجها، وذلك في ظل امتلاك فلسطين عدداً من المواقع السياحية والأثرية والدينية الفريدة على مستوى العالم كالمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وكنيسة المهد والحرم الابراهيمي الشريف، ما ساهم وبشكل فاعل في جذب انتباه أعداد إضافية من السياح القادمين لزيارة فلسطين وللمواقع السياحية والأثرية الفلسطينية.

وقالت معايعة: "إننا في وزارة السياحة والآثار نسعى لأن تكون تجربة السائح في فلسطين تجربة غنية، بحيث يعود إلى وطنه حاملاً صورة جميلة عن فلسطين وشعبها وأهلها، ومُطّلعاً على ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي".

وأكدت ضرورة دعوة مسؤولي ومنظمي القطاع السياحي في الجبل الأسود إلى زيارة فلسطين والاطلاع عن كثب على ما تمتلكه فلسطين من إمكانيات سياحية، إضافة إلى نقل صورة حقيقية عن صورة الأوضاع ونشاطات القطاع السياحي التي تقوم بها فلسطين في هذا المجال.

بدوره، أكد السفير ميلوراد سيفانوفيتش ضرورة التعاون بين البلدين بما سينعكس إيجاباً على العلاقة بينهما، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل تدعيم العلاقات الثنائية مع فلسطين في كافة السبل والمجالات.