الشعبية تحذر من استخدام ذريعة الفساد بالأونروا للإجهاز عليها

غزة - "القدس" دوت كوم - حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، من محاولات استخدام الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال، لقضية "الفساد" بهدف تصفية وجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.

واعتبرت الجبهة أن ما يجري داخل أروقة "أونروا" من تحقيقات حول قضايا فساد مالي وأخلاقي، يجب أن تتم معالجته إداريًا من قبل مؤسسة الأمم المتحدة بتنظيف الوكالة من المسئولين الملوثين بقضايا فساد، وبتعزيز الرقابة المباشرة على أدائهم، وإطلاق خطة إصلاح وتطوير عاجلة في هيكلية الوكالة تكون نقطة ارتكازها الحفاظ على المهمة الرئيسية التي انطلقت من أجلها الوكالة وهي غوث وتشغيل اللاجئين حتى عودتهم إلى أراضيهم التي هجُروا منها.

وقالت إن "هذا يتطلب التراجع عن كافة القرارات المجحفة التي استهدفت مئات الموظفين الفلسطينيين والخدمات المقدمة للاجئين، والعمل على استمرار تدفق الموازنات التمويلية للوكالة من بلدان العالم، وحث الدول التي أعلنت قطع التمويل مثل سويسرا وهولندا عن الاونروا باستئناف تمويلها".

ورأت الجبهة الشعبية أن توقيت الكشف عن قضايا الفساد داخل وكالة الغوث، وفي ظل التحديات الخطيرة التي جندتها الولايات المتحدة الأمريكية وإدارتها العدوانية اتجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، هي محاولة مكشوفة لتصفية وجودها، في إطار التنكر لحقوق اللاجئين الفلسطينيين وإسقاط حق العودة.

واعتبرت الجبهة أن تسرع العديد من الدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين لوقف تمويلها يأتي استجابةً للضغوط الأمريكية وسياساتها العدوانية.