برغوث وأبو الحسن محاميان خلف قضبان الاحتلال

قلقيلية - "القدس" دوت كوم - مصطفى صبري - تداول ناشطون صورًا للمحامي طارق برغوث داخل قاعات المحاكم الإسرائيلية مرتديًا زيّ المحامين أثناء مدافعته عن الأسير الطفل أحمد مناصرة، والأسيرة إسراء جعابيص، لكنّ المشهد اختلف اليوم، فمحامي المعتقلين، صار أسيرًا.

فقد أصدرت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية يوم أمس الثلاثاء حكمًا بالسجن (13 سنة ونصف على المحامي طارق برغوث، بتهمة إطلاقه النار على مركبات إسرائيلية.

يقول الناشط ثائر أنيس، إنه لم يتخيّل يومًا أن يكون المحامي برغوث هو الأسير، مشيرًا إلى أنه لم يتوانى يومًا عن واجبه الحقوقي اتجاه الأسرى، ودائمًا ما مارس عمله بانتماء، وكان الدواء والسند للعديد من الأسرى الجرحى والمضربين عن الطعام".

ظهر برغوث في فيديو وهو يطعم الأسير الجريح أحمد مناصرة، وادّعى الإعلام العبري أن أحد السجانين من أطعمه، ما دفع المحامي الأسير لتكذيب رواية الإعلام العبري، وكشف عنصرية وعنجهية السجان.

وقبل المحامي برغوث، كانت محكمة عسكرية إسرائيلية قررت سجن المحامي فارس أبو الحسن، في يوم الأسير الفلسطيني، (17 أبريل/ نيسان)، لـ18 شهرًا، بسبب خدمته للأسرى. وفي لقاء أجراه أبو الحسن قبل اعتقاله بيومٍ واحد، قال إنه يدفع ضريبة الدفاع عن الأسرى على مدى ربع قرن، ويدخل السجن بمعنويات عالية، لأنه لم يبخل على الأسرى طوال الفترة السابقة، وهو يعود إليهم أسيرًا مدافعًا عن حقوقهم.