تكنولوجيا صينية لتشخيص أمراض القلب التاجي بشكل أدق تحصل على تصديق السلطات الأمريكية

رام الله- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- أكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، إن تكنولوجيا تشخيصية جديدة طورها علماء صينيون لتحسين علاج مرض القلب التاجي حصلت على الموافقة لدخول السوق من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.

وتم تطوير هذه التكنولوجيا التي تدعى نظام القياس بـ"نسبة التدفق الكمي" (كيو.أف.أر)، من قبل شركة نبض لتكنولوجيا التصوير الطبي (شانغهاي) ومجموعة من الباحثين من جامعة جياوتونغ في بلدية شانغهاي شرقي الصين.

ويستطيع النظام الجديد أن يسجل نسبة التدفق الكمي دون تدخل جراحي للجسم، استنادا إلى التحليل الحسابي للأشعة السينية التاجية، الأمر الذي يمكن أن يقييم انسداد الشريان التاجي ووظيفته ومن ثم مساعدة الأطباء على تحديد إذا كان المريض يحتاج إلى عملية جراحية أو عمليات القلب التداخلية أم لا.

وذكرت الوزارة في بيان لها أن تكنولوجيا (كيو.أف.أر) تستطيع أن تقيم وظيفة الشريان التاجي في غضون 4 دقائق وتزيد نسبة الدقة بمقدار 33 بالمائة قياسا إلى التصوير التاجي التقليدي. كما تتمتع بدقة أكثر مقارنة مع التصوير المقطعي البصري، والتي هي تقنية شائعة للتصوير.

هذا وصدقت مصلحة الدولة الصينية للمنتجات الطبية على هذه التكنولوجيا في يوليو عام 2018.

يذكر أن مرض القلب التاجي يحدث حينما عنمدا يضيق أو يعاق تدفق في القلب بسبب تراكم الترسبات في الشريان التاجي. وقد نمت نسبة النفقات العلاجية لأمراض القلبية بشكل أسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي، ما يعني تزايد العبء الاقتصادي على المرضى الصينيين.

وقالت الوزارة إن تصديق تكنولوجيا كيو.أف.أر ستوفر جهاز تشخيص أكثر دقة دون جراحة وعلاج أفضل لمرضى أمراض القلب التاجية في أنحاء العالم.