عريقات: إسرائيل تحاول فرض مرجعيات جديدة لتكريس الاحتلال وتشريع الابارتهايد

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الأحد، ان إسرائيل "تحاول فرض" مرجعيات جديدة بشأن حل الصراع مع الفلسطينيين.

واوضح عريقات في بيان، ان "سلطة الاحتلال (إسرائيل) دمرت فعليا وأنهت جميع الاتفاقات الموقعة وتحاول فرض مرجعيات جديدة كي تكرس وترسخ الاحتلال واستمراره" مشيرا الى أن مرجعيات إسرائيل الجديدة تقوم على "استبدال مبدأ الدولتين على حدود 1967 بالاستكانة وقبول استمرار الاحتلال أي تشريع الأبارتهايد".

وحمل عريقات إسرائيل المسؤولية عن تداعيات "هدم البيوت والتطهير العرقي ومصادرة الأراضي، والإعدامات الميدانية والحصار والإغلاق، والتنكر لكل الاتفاقات الموقعة، والإصرار على الاملاءات وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض بدعم كامل ومباشر من الادارة الأمريكية".

وشدد على تمسك منظمة التحرير الفلسطينية بالقانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، كما جسدت بالرؤية التي طرحها الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي يوم 20 شباط/فبراير 2018.

وفي السياق، قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية "إن صمت المجتمع الدولي على الاستخفاف الأميركي الإسرائيلي بالقانون الدولي والانقلاب على الاتفاقيات الموقعة يسلب دور الأمم المتحدة".

وحذرت الوزارة في بيان صحفي لها، من "مغبة وتداعيات الجرائم الإسرائيلية ومشاريع الاحتلال الاستعمارية وخطورتها في تقويض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين".

وطالبت الوزارة، مجلس الأمن الدولي بـ"سرعة التحرك والوفاء بالتزاماته تجاه شعبنا بما يضمن لجم قوات الاحتلال وميليشياتها الاستيطانية المسلحة، وحماية ما تبقى من مصداقية لمؤسسات الامم المتحدة عبر تنفيذ القرارات الأممية خاصة القرار 2334، وسرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا".

كما جددت مطالبتها للمحكمة الجنائية الدولية بـ"سرعة فتح تحقيق رسمي ف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين فيها".

كان الرئيس عباس أعلن يوم الخميس الماضي قرار القيادة الفلسطينية وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ردا على هدمها قبل ذلك بيومين عشرات الشقق السكنية الفلسطينية في واد الحمص علما ان قسما منها يقع ضمن المنطقة المصنفة "أ" التي تخضع امنيا واداريا للسلطة الفلسطينية حسب اتفاق اوسلو.