اليمن: اغتيال قيادي حزبي في الضالع واختطاف مسؤول حكومي بعدن

صنعاء- "القدس" دوت كوم- توفى قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح في اليمن، الخميس، إثر تعرضه لرصاص مسلحين في محافظة الضالع (245 كلم) جنوب صنعاء، فيما تعرض مسؤول حكومي للاختطاف من قبل مسلحين في عدن "العاصمة المؤقتة" جنوبي البلاد.

وقال مصدر محلي مسؤول في الضالع لوكالة أنباء (شينخوا) إن مسلحين اثنين على متن دراجة نارية هاجما القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح خالد عثمان، وأطلقا عليه الرصاص في مدينة الضالع عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، مؤكداً أن عثمان توفي مباشرة إثر الهجوم.

وأوضح المصدر أن المسلحين هاجما الضحية عقب خروجه من أداء صلاة العشاء في مسجد بالقرب من منزله بالمدينة.

وأشار المصدر إلى أن المسلحين تمكنا من الفرار عقب العملية.. ولم تعرف هويتهما.

وعثمان قيادي بارز في حزب الإصلاح، ونائب أحد المرافق الطبية بالمحافظة، ورئيس جمعية "البر" الخيرية، وهو من الشخصيات الاجتماعية المعروفة في المحافظة.

على صعيد متصل ، تعرض مسؤول حكومي للاختطاف من مسلحين في مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة جنوبي البلاد.

وقالت تقارير إعلامية محلية إن مسلحين مجهولين اختطفا مستشار محافظ البنك المركزي رشيد الآنسي في مدينة عدن.

وأوضحت أن الحادثة وقعت عقب خروج الآنسي من نيابة الأموال العامة بعد الإدلاء بشهادته في واقعة اختلاس مالية جرت في البنك المركزي قبل نحو عام.

وتشهد مناطق واسعة في اليمن تدهوراً أمنياً جراء النزاع الدموي القائم بين القوات الحكومية والحوثيين منذ 2015.

من جهة أُخرى، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، مساء الخميس، استهداف مطار أبها الدولي، جنوب غرب المملكة العربية السعودية، بطائرة مسيرة من دون طيار.

وقال العميد يحيى سريع، الناطق العسكري باسم الجماعة في بيان صحافي، إن سلاح الجو المسير استهدف مطار أبها الدولي بعملية واسعة بعدد من طائرات قاصف "تو كي" المسيرة.

وأوضح سريع أنه تم استهداف مرابض الطائرات وأهداف أخرى، مشيراً إلى أنها قد "أصابت أهدافها بدقة عالية، وأدت إلى تعطل الملاحة الجوية في المطار".

وذكر سريع أن هذا الاستهداف يأتي رداً على ما وصفه بـ "جرائم العدوان"، في إشارة إلى عمليات التحالف العربي، وحصاره وغاراته المتواصلة على اليمنيين "والتي كان آخرها 25 غارة جوية خلال 12 ساعه الماضية".

وأكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين أن العمليات مستمرة "طالما استمر العدوان والحصار على بلدنا"، داعياً المدنيين والشركات بالابتعاد الكامل عن المطارات والمواقع العسكرية كونها أصبحت أهدافا مشروعة، على حد وصفه.

ويأتي تصعيد الحوثيين العسكري ضد مواقع سعودية، في ظل مساعي الأمم المتحدة لإقناع أطراف الصراع في اليمن بالالتزام باتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه في ستوكهولم نهاية العام الماضي.