نقل الأسير أبو عكر وتوتر في ريمون

جنين - علي سمودي - القدس دوت كوم - أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المضرب عن الطعام لليوم 23 على التوالي محمد أبو عكر من عزل سجن النقب إلى عزل سجن عسقلان، حيث تحتجزه بظروف صعبة وقاسية.

وقالت الهيئة، إن إدارة السجون قامت أول أمس بنقل الأسير أبو عكر (24 عامًا)، من عزل سجن النقب الى عزل بئر السبع ومن ثم الى معبار سجن الرملة ومنها لعزل سجن عسقلان، في محاولة لإرهاقه والانتقام منه وإضعاف إرادته.

وبينت، أن غرفة العزل التي يقبع بها حاليًا سيئة جدًا ومساحتها صغيرة للغاية ولا تتسع سوى لـ (برش) ومرحاض، وتفتقر لأدنى المقومات الحياتية، ولا يوجد بها سوى الملابس التي يرتديها، وزجاجة المياه الساخنة.

يذكر، أن الأسير ابو عكر من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم ، معتقل منذ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، وصدر بحقه أمري اعتقال إداري ينتهي الحالي منها بشهر أكتوبر/ تشرين أول المقبل.

وفي سياق متصل، أفادت الهيئة أن حالة من التوتر والاضطراب تسود سجن "ريمون" في الفترة الأخيرة، وذلك عقب قيام إدارة المعتقل بتركيب أجهزة تشويش جديدة بين الأقسام، عدا عن مماطلتها بتركيب أجهزة تلفونات عمومية للسماح للأسرى بالتواصل مع ذويهم.

وبينت الهيئة، أن أسرى المعتقل أقدموا يوم الجمعة الماضي على اتخاذ خطوات تصعيدية احتجاجًا على سياسة الاستهتار واللامبالاة من قبل إدارة المعتقل، حيث تمثلت بإغلاق الأقسام ورفض الخروج لأداء صلاة الجمعة في ساحة الفورة، وارجاع وجبات الطعام.

ولفتت الهيئة في تقريرها، انه ما تم تركيبه بالأقسام هو قواعد للأجهزة التلفونية وليس الأجهزة بشكل فعلي، وهو ما يخالف بنود الاتفاق الذي توصل إليه الأسرى سابقًا مع إدارة مصلحة السجون.

وحذرت الهيئة، من انفجار الأوضاع في السجون في ظل استمرار سلطات الاحتلال بالتضييق على الأسرى على مختلف الأصعدة وإهمال أبسط مطالبهم وحقوقهم، مطالبةً بضرورة التدخل للعمل على إزالة أجهزة التشويش ذات الآثار الخطرة على صحة الأسرى.