إصابة 10 مواطنين باعتداء قوات الاحتلال خلال تدميرها منازل "واد حمص"

رام لله- "القدس" دوت كوم- أصيب 10 مواطنين خلال مواجهات اندلعت، اليوم الإثنين، مع قوات الاحتلال احتجاجًا على هدم مبانٍ سكنية في حي وادي حمص في قرية صور باهر جنوب القدس.

وأوضحت وكالة وفا أن المواطنين أصيبوا بـ"اعتداء" عناصر الشرطة الإسرائيلية عليهم بالضرب وبرشهم بالغاز الحارق على الوجه خلال عمليات الهدم المتواصلة في المنطقة.

وفرضت السلطات الإسرائيلية حصارًا عسكرياً محكما على المنطقة المستهدفة بالهدم وسط محاولات منذ ساعات الصباح لإخلاء سكان البنايات التي تم فعلياً هدمها وبنايات أخرى تم تفخيخها بزرع أصابع الديناميت المتفجرة لهدمها.

وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة إن السلطات الإسرائيلية باشرت اليوم هدم عشرات الشقق السكنية في حي وادي الحمص.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة في وقت سابق اليوم أنه سيتم هدم عشرة مبان تضم 72 وحدة سكنية "بسبب تشييدها بخلاف القانون".

وأشارت الإذاعة إلى أن محكمة العدل العليا الإسرائيلية صادقت أمس على عملية الهدم "بعد أن تبين أن هذه المنازل أقيمت على مقربة من السياج الفاصل"، بالرغم من أن الجدار الأمني أقيم على أراضي تلك المباني.

وأدانت الرئاسة أعمال الهدم الجارية، محملة الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن "هذه الجريمة".

في المقابل، قال "وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي" غلعاد أردان، "إن عملية الهدم تنفذ عملا بقرار محكمة العدل العليا التي ردت التماسات السكان"، حسب ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة.

وزعم أردان أن المباني المستهدفة تشكل خطرًا على قوات الأمن والمدنيين على حد سواء لتشييدها قرب السياج الأمني الفاصل.

ويقع حي وادي الحمص على أطراف قرية صور باهر الواقعة جنوب شرق القدس، وهو يتبع سيادة السلطة الفلسطينية، حيث يقع جزء كبير من الحي في المناطق المصنفة (أ)، بحسب اتفاقية أوسلو، التي تعني السيطرة الأمنية والمدنية الفلسطينية الكاملة عليها.