اليابان: آبي يفوز بولاية جديدة .. ويتعهد بإجراء استفتاء على الدستور

طوكيو - "القدس" دوت كوم - فاز الائتلاف الحاكم باليابان بقيادة رئيس الوزراء شينزو آبي، بأكثر من نصف المقاعد التي تم التنافس عليها في المجلس الأعلى للبرلمان الياباني، محافظا على الغالبية بالمجلس بحسب ما اظهرته نتائج الانتخابات الرسمية في اليابان اليوم الإثنين.

ويخدم أعضاء المجلس الأعلى فترة ست سنوات فيه، وتخضع حوالي نصف المقاعد تقريبا، للتنافس كل 3 سنوات. وبسبب الإصلاح الانتخابي، سيزداد عدد المقاعد في المجلس الأعلى بستة، ليصل 248 في عام 2022. ومن هذه الستة، 3 أضيفت هذه المرة، لجعل إجمالي عدد المقاعد 245.

ومن جهته، حصل الحزب الديمقراطي الدستوري المعارض الرئيسي في اليابان على 17 مقعدًا مقابل تسعة مقاعد كانت لديه قبل انطلاق الانتخابات.

وكان قد تنافس في الانتخابات 370 مرشحًا على 124 مقعدًا، أي ما يقرب من نصف مجلس المستشارين، حيث يستحوذ الائتلاف الحاكم الآن على ما مجموعه 141 مقعدًا فيما يستحوذ معسكر المعارضة على 104 مقاعد.

وبعد إغلاق مراكز الاقتراع قال آبي إنه سيواصل الدفع باتجاه توسيع قاعدة مؤيدي مراجعة الدستور وإن لم تنجح القوى المؤيدة للتعديل في الفوز بالغالبية اللازمة لذلك.

حيث انه لم تتمكن الأحزاب الحاكمة وتلك المطالبة بإصلاح دستوري من تحقيق الـ 85 مقعدا، المطلوبة لتحقيق غالبية الثلثين، وهو شرط مسبق لأي تعديل دستوري.

ويحتاج رئيس الوزراء الياباني، والذي كان حريصًا على تغيير الدستور، إلى دعم ثلثي مجلسي البرلمان من أجل الدعوة إلى استفتاء وطني على هذه الخطوة. ولدى الائتلاف الحاكم بالفعل أغلبية في مجلس النواب، وهو المجلس الأكثر قوة في البرلمان.

ويحظى الدستور الذي فرضته الولايات المتحدة على اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، بتأييد شعبي واسع، لكنه يواجه معارضة من القوميين أمثال آبي، الذين يعتبرونه متقادما وبمثابة عقاب لليابان.

ومن المتوقع أن يصبح آبي رئيس الوزراء الياباني صاحب أطول فترة في السلطة في تشرين ثان/نوفمبر، متفوقا على رئيس الوزراء الأسبق تارو كاتشورا الذي ظل في المنصب لثلاث ولايات في أوائل القرن العشرين.