تدهور حالة 7 أسرى مضربين عن الطعام

رام الله- "القدس" دوت كوم- حذر نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأحد، من تدهور الحالة الصحية لسبعة أسرى فلسطينيين يضربون عن الطعام منذ فترات مختلفة ضد اعتقالهم إداريا في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وقال نادي الأسير في بيان على موقعه الالكتروني، إن الأسرى المضربين يعانون من "ظروف صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت، حيث يقابل ذلك تعنت ورفض من قبل السلطات الإسرائيلية بتلبية مطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداري".

وأوضح البيان أن أقدم الأسرى المضربين، الأسير جعفر عزالدين المضرب عن الطعام منذ 36 يوما ويرقد في عيادة سجن (الرملة) يعاني من تدهور صحي مستمر.

وذكر أن عز الدين "بدأ يتقيأ الأحماض في مؤشر خطير على ما وصل له جسده، عدا عن الآلام الشديدة المنتشرة في كافة أنحاء جسده".

وأشار البيان إلى أن إدارة السجون الإسرائيلية نقلت من سجن (النقب) نهاية الأسبوع المنصرم ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام منذ 21 يوما إلى سجون أخرى في محاولة للضغط عليهم لوقف إضرابهم.

واشار البيان الى ان إدارة السجون الإسرائيلية تفرض إجراءات عقابية وانتقامية بحق الأسرى المضربين بحرمانهم من زيارة العائلة، وعرقلة تواصل المحامين معهم، ونقلهم المتكرر من سجن إلى آخر، وعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.

وبحسب هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية، تعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلية 5500 أسير فلسطيني، بينهم نحو 500 على بند الاعتقال الإداري الذي يتيح بحسب القانون الإسرائيلي وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال من دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيا.

في سياق متصل حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من تفاقم الحالة الصحية لأسيرين فلسطينيين مريضين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة تعرضهما لـ"إهمال طبي متعمد".

وذكرت الهيئة في بيان صحفي، أن أحد الأسيرين المريضين خضع قبل أيام لعملية قسطرة بالقلب استمرت لـ7 ساعات، فيما الآخر مُقعد وفقد السمع والبصر داخل السجون، كما يعاني من بتر في القدم اليسرى.

وكان أسير فلسطيني استشهد داخل السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي، ما أثار انتقادات فلسطينية ومطالبات بتشكيل لجنة تحقيق دولية في أوضاع الأسرى وما يتعرضون له من إهمال طبي، واجراءات.