القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية شمال بغداد ضد "فلول داعش"

بغداد- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- بدأت القوات العراقية فجر اليوم السبت في شمال العاصمة بغداد والمناطق المحيطة بها مرحلة ثانية من عملية عسكرية كانت قد بدأتها قبل أسبوعين في المنطقة الصحراوية المتاخمة للحدود مع سوريا.

وأطلقت القوات العراقية في السابع من يوليو الجاري بدعم من طيران التحالف الدولي عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "إرادة النصر" لتطهير المناطق المحصورة بين محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار وصولا إلى الحدود الدولية العراقية-السورية.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، اليوم أنه "أشرف ميدانيا على إطلاق المرحلة الثانية من عملية (إرادة النصر) في شمال بغداد والمناطق المحيطة بها".

وبدأت "الصفحة الأولى من هذه العملية فجر اليوم"، بحسب البيان.

وتستهدف العملية "تحقيق الأمن والاستقرار وسيادة القانون في هذه المناطق ومنع فلول عصابة داعش من التسلل إليها أو اتخاذها ممرات لتنفيذ عمليات إرهابية"، بحسب البيان.

وتفقد عبدالمهدي رفقة وزيري الدفاع والداخلية ومسؤولين من هيئة الحشد الشعبي وقادة عسكريين، القوات المشاركة ومقرات الوحدات العسكرية في منطقتي الطارمية والمشاهدة، والتقى بالقادة والآمرين، واستمع إلى شرح مفصل عن الخطط والإجراءات والتشكيلات المشاركة.

ووجه عبدالمهدي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، القطعات العسكرية بأداء واجبها بمهنية عالية وبدعم وتعاون من المواطنين وأبناء العشائر والوجهاء وأهالي المناطق التي تشملها العملية العسكرية.

ونقل البيان عن عبدالمهدي قوله "إن وحدة شعبنا وتعاونه مع قواتنا المسلحة كفيلان بتوفير الأمن والاستقرار وتوفير الشروط لتقديم الخدمات للمواطنين".

وأوضح أن "الأمن والخدمات كل واحد لا يمكن تجزئتهما، لهذا أحث الدوائر الخدمية والإدارية والقضائية والجهد الهندسي على مضاعفة جهودها لخدمة المواطنين، الذين عانوا كثيرا من الإهمال والإرهاب".

وكان العراق قد أعلن في ديسمبر من العام 2017 تحرير جميع أراضيه من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

لكن مناطق عراقية ما زالت تشهد هجمات تشنها خلايا تابعة للتنظيم المتطرف، خاصة في المناطق الوعرة والصحراوية.

وتشن القوات العراقية عمليات تعقب وملاحقة مستمرة لخلايا تنظيم الدولة الإسلامية.