الخارجية: الإدارة الأمريكية تمعن بالانقلاب على الشرعية الدولية

رام الله - "القدس" دوت كوم - اتهمت الخارجية الفلسطينية اليوم الجمعة، الإدارة الأمريكية بـ"الإمعان في الانقلاب" على الشرعية الدولية وقراراتها وعلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

جاء ذلك ردًا على تصريحات المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات خلال مقابلة شبكة (Pbs) الإخبارية اعتبر فيها أن إسرائيل "هي ضحية ولم ترتكب أي أخطاء، وأن الضفة الغربية ليست محتلة".

وقالت الخارجية إن "غرور غرينبلات وتغوله على حقوق الشعب الفلسطيني أوصله إلى مرحلة توزيع صكوك غفران للمسؤولين الإسرائيليين للتغطية على انتهاكاتهم وجرائمهم الموثقة في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية".

وأضافت أن مفهوم "الواقعية الذي يروج له غرينبلات دفعه لتحويل إسرائيل بكل عنجهية من جلاد محتل إلى ضحية، وأوصله لتبني رواية وأفكار اليمين الحاكم في إسرائيل بإنكار وجود الاحتلال (والضفة الغربية أرض متنازع عليها)، ودفعه أيضًا لتكرار رغبته في تسمية المستعمرات بالأحياء والمدن الإسرائيلية".

واعتبرت الوزارة أن "غرينبلات تمادى في الاستهتار بعقولنا حين يعود للحديث عن ما تسمى خطة سلام أمريكية متفاخرا أن إدارته لا تستخدم عبارة حل الدولتين، ومدافعا أيضا عن قرارات واشنطن المشؤومة بخصوص قضية القدس واللاجئين".

وتساءلت الخارجية "بعد أقول غرينبلات ماذا بقي في خطته المزعومة ليعرضه على الشعب الفلسطيني، أم أن لديه الكثير ليقدمه في تلك الخطة لصالح الاحتلال والاستيطان".

وأكدت أن "غرينبلات وفريق ترامب المتصهين يتصرف وكأنه لا يوجد مجتمع دولي، فكما ينكر وجود الاحتلال ينكر أيضا كل ما يتعلق بالمجتمع الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة".

وختمت الوزارة بيانها بتأكيد أن الشعب الفلسطيني "قادر على إسقاط المؤامرة الأمريكية، وأنه باق في أرض وطنه متمسكا بكامل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وأن غرينبلات وفريقه وخطته إلى زوال بحكم التاريخ".