ورشة عمل في غرفة تجارة نابلس حول ريادة الاعمال والتشغيل الذاتي

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- عقدت غرفة تجارة وصناعة نابلس، ودائرة التشغيل في مديرية عمل محافظة نابلس امس ورشة عمل بعنوان "التوعية حول ريادة الاعمال والتشغيل الذاتي" تحت مظلة (ركن التشغيل) في الغرفة، بالتنسيق مع مؤسسة التعاون الفني الالماني GIZ.

واستهدفت الورشة التوعية حول اهمية الريادة في محافظة نابلس، وصولا الى التشغيل الذاتي الذي يهدف الى ترويج افكار الرياديين والرياديات وتطبيقها لما لذلك من اثر على الواقع الاقتصادي، وجاءت الورشة انطلاقا لإقامة (مخيم نابلس الصيفي للريادة) Nablus Entrepreneurship Summer Camp (NESC) الذي سيعقد في نهاية الشهر الحالي في نابلس.

وحضر الورشة اعضاء مجلس ادارة الغرفة ياسين دويكات وبشير حنني ومجدي البزرة، ونائب محافظ نابلس عنان الأتيرة، ومدير عام الادارة العامة للتشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي، وخبير الريادة في GIZ ديتمار هانزن، واعضاء وممثلو مجلس التدريب والتشغيل بنابلس، وعدد من رجال الاعمال والخبراء والرياديين والمهتمين.

وافتتح ياسين دويكات الورشة بالترحيب بالحضور، مؤكدا ان الورشة تأتي انسجاما مع اهداف القطاع الخاص واهداف الحكومة وشراكتهم مع دائرة التشغيل في مديرية عمل نابلس، لاستهداف مجموعة من الرياديين الذين يمتلكون افكارا لمشاريع خاصة.

واوضح اهمية الورشة في ظل الواقع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الاقتصاد الوطني محليا في ظل ازدياد معدلات البطالة، واشاد بالشباب الذين يعول عليهم لبناء منشآت خاصة لتطوير اقتصاد قوي من خلال افكار خلاقة جديدة.

واشار الى المخيم الصيفي الذي سيعقد في نهاية هذا الشهر لبناء قدرات الرياديين الذين سيتقدمون بالطلبات للمشاركة فيه، وشكر طاقم الغرفة على التحضير الجيد لعقد الورشة والتحضيرات الجارية لعقد المخيم الصيفي.

من جهته، اكد الخبير ديتمار هانزن ان الريادة لها اهمية في توفير فرصة للرياديين في حياتهم بالاضافة الى تأثيرها الايجابي على الريادي وبيئته.

ودعا للتوجه الى العمل الخاص من خلال افكار ريادية قابلة للتطبيق من خلال المخيم الصيفي المرتقب، موضحا اهمية عرض تلك الافكار على سوق العمل المحلي.

وشدد رامي مهداوي في كلمته على الادوات التي وضعتها الحكومة ووزارة العمل لمعالجة آفة البطالة وهي تشجيع التدريب المهني، ودعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، وتشجيع الاستثمار المحلي، وتشغيل ابناء فلسطين في الخارج وايجاد فرص عمل لهم خاصة فرص التدريس الاخيرة في دولة الكويت.

واوضح ان المشاريع الصغيرة تحظى حاليا بدعم من صندوق التشغيل والبنك الوطني من خلال تعاون الوزارة معها، وابرز اهمية دعم الرياديين من خلال تلك الادوات المتاحة، مؤكدا على تشبيك الوزارة مع التعاون الفني الالماني لدعم المخيمات الصيفية للرياديين في كل المحافظات.

وشكر الغرفة ومجلس التشغيل في نابلس على جهودهم، متمنيا نجاح المخيم بتوليد مشاريع قابلة للتطبيق، ونوه الى حالة التخمة التي تشهدها الوظائف في فلسطين.

وفي كلمتها، شددت عنان الأتيرة على اهمية عقد الورشة في الغرفة لاستنهاض القطاع الخاص نظرا لمسؤوليته الكبيرة في رعاية هذه الانشطة، بالاضافة الى الحضور الرسمي من كل الشركاء والمعنيين.

وأشارت الى اهمية المخيم الصيفي في تعزيز الاقتصاد الوطني بمشاريع صغيرة مرتقبة من خلال الرياديين الذي سيقع عليهم الاختيار.

ودعت الرياديين الى الايمان بقدراتهم وتطوير امكانياتهم في ظل توفر فرص التمويل لمشاريعهم، مؤكدة ان لا تنمية في ظل الاحتلال.

واشتملت الورشة على عرض مفصل من عدد من الرياديين وقصص نجاحهم في تجربة الريادة وإنشاء مشاريع خاصة بهم، وهم محمود غنام، وهاني الجابي، وآية الدجاني، وعمر برقاوي، والذين اوضحوا للحضور اهمية الايمان بأنفسهم وقدراتهم الذاتية ومواجهة التحديات التي تواجه الشباب الفلسطيني في ظل الاوضاع الصعبة، وصولا الى الفكرة وتطبيقها في ظل الارادة الشخصية وفي ظل حاجة المجتمع والسوق الى تلك الافكار.

وقدم رجلا الاعمال منصور منصور وعصام القدع نبذة سريعة عن المشاريع الاقتصادية الخاصة بهما، موضحين كيفية البداية والاستمرارية كشواهد على قدرة الانسان على العلم والعمل والنجاح.

كما قدمت منسقة وحدة التدريب المهني آلاء استيتية عرضا عن آليات التسجيل في المخيم الصيفي من خلال الرابط المتوفر على صفحة الغرفة على الفيسبوك، واجابت عن اسئلة واستفسارات الحضور في نهاية الورشة.