الخارجية تندد بإجراءات الاحتلال "التهويدية" ضد مصلى باب الرحمة المسجد الأقصى

رام الله- "القدس" دوت كوم- نددت وزارة الخارجية اليوم الأحد، بإجراءات إسرائيل "التهويدية" ضد مصلى باب الرحمة أحد أبواب المسجد الأقصى شرق مدينة القدس.

وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها، رفضها استهداف المصلى، مشددة على أنه سيبقى جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر في وقت سابق اليوم، أن قوات من الشرطة الإسرائيلية الخاصة "اقتحمت" مصلى باب الرحمة وأخرجت قواطع وخزانات خشبية من داخله كان المصلون قد أعادوها أول أمس الجمعة.

من جهته قال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني في تصريح للصحفيين، "ننظر بعين الخطورة للاجراءات الإسرائيلية بحق مصلى باب الرحمة والمسجد الأقصى في استهتار لمشاعر المسلمين".

واعتبر الكسواني أن "الإجراءات الإسرائيلية التي تفرض بقوة السلاح في المسجد الأقصى لا تعطي الحق لأحد فيه"، مشددا على أن "المسجد الأقصى بكافة مكوناته ملك خاص للعرب والمسلمين".

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى "حماية المسجد الأقصى البالغ مساحته 144 دونما من الانتهاكات الإسرائيلية سواء باقتحام المستوطنين اليومية أو الحفريات التي تنفذ تحته لإقامة شبكة الأنفاق".

وسبق أن أعاد مصلون في 22 فبراير الماضي فتح المصلى بعد أن ظل مغلقا بقرار إسرائيلي منذ عام 2003.

ويريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى عاصمة لدولتهم العتيدة فيما تصر إسرائيل على اعتبار القدس الموحدة عاصمة لها.

والقدس واحدة من قضايا الوضع النهائي للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل والمتوقفة منذ عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد بين الجانبين منذ عدة عقود.