الاتحاد العام للمرأة يؤكد وقوفه إلى جانب القيادة في مواجهة الضغوطات الأمريكية

نابلس– "القدس" دوت كوم- عماد سعادة- عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، السبت، لقاءً موسعاً لهيئاته الادارية في شمال الضفة، برئاسة رئيسة الاتحاد انتصار الوزير ومشاركة عضوات الامانة العامة وعضوات الهيئات الادارية.

وأشادت الوزير بدور المرأة الفلسطينية والنساء الرياديات اللواتي أسسن اللبنة الاولى للاتحاد وانخراط المراة بالعمل السياسي والعسكري والنقابي والثقافي والمشاركة بالنضال الثوري بكافة أشكاله.

وتطرقت إلى ما تضمنته وثيقة الاستقلال من حقوق للمرأة، مشددة على أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي مع القيادة لمواجهة الضغوطات الأمريكية وقراراتها الأخيرة بنقل السفاره الامريكية للقدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، وتشجيعها الدول الاخرى على اتخاذ الخطوة ذاتها، ووقفها المساعدات المالية للسلطة ووقف دعم "الاونروا" تمهيداً لشطب حق العودة، وأخيرا عقد ورشة البحرين.

وقالت الوزير: إننا لن نسمح بتمرير ما جاء في ورشة البحرين التي حاول منظموها تحويل قضيتنا من قضية نضالية إلى قضية مساعدات انسانية. كما اكدت "رفض شعبنا وبشكل قطعي الموقف الأمريكي باعتبار الأسرى والشهداء إرهابيين".

وأوضحت أن المطلوب هو تعميق الدور النضالي والعمل ضمن استراتيجية نضالية وتوعيه للشارع الفلسطيني.

وأكدت الوزير أهمية انعقاد اللقاءات الموسعه لقواطع الاتحاد بالمحافظات وانعقاد مؤتمرات الفروع وصولاً إلى انعقاد المؤتمر العام.

كما تحدثت عضوات الامانة العامة للاتحاد دلال سلامة وماجدة المصري وختام سعافين، مؤكدات أن المطلوب من نساء فلسطين تحصين القاعدة الأساسية واستنهاض الحالة النسوية لايجاد تغيير في الوعي المجتمعي والحقوقي.

وشددن على أهمية تعزيز المقاومة الشعبية وتفعيل حملات ولجان المقاطعة، مطالبات بإعلاء الصوت للوصول إلى موقف جامع وطني لرفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.