اعتقال 8 مقدسيين ونصب كاميرات مراقبة في جبل المكبر وشعفاط وبيت حنينا واستمرار التضيق على العيسوية

القدس- "القدس" دوت كوم- من محمد أبو خضير- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أليوم 8 مواطنين من البلدة القديمة في القدس المحتلة بحجة الاحتجاجات على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك .

وقال شهود عيان ان مجموعة من قوات الاحتلال الخاصة "المستعربون" خرجت من سيارتين كانتا تقفان في الطريق و اعتقلت ، شابا في محيط منطقة "باب العامود" بالقدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن المستعربين اعتقلوا الشاب بعد أن انهالوا عليه بالضرب بصورة وحشية.

وحسب مصادر حقوقية اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الشبان بينهم طفلين من احياء البلدة القديمة، شملت الواد ومنطقة الأرمن.

وأوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت حي عبدو في قرية الشيخ سعد، وسلمت الشاب مجاهد عبدو استدعاء تحقيق لمقابلة المخابرات صباح الاحد في معبر الزيتونة ببلدة العيزرية.

وأشارت إلى أنه بعد تركيب سلطات الاحتلال كاميرات مراقبة قبل أيام، أحرق مجهولون "نقطة محولات الكاميرات" بالزجاجات الحارقة عند مفترق "أبو جمل" في جبل المكبر.

وكانت شرطة الاحتلال برفقة طواقم البلدية نصبت كاميرات مراقبة على أعمدة الكهرباء في شارع المدارس على امتداد 2 كيلومتر، القريب من مستوطنة "أرمون" المقامة على أراضي المواطنين.

وشرعت طواقم "بلدية الاحتلال" في القدس، الخميس الماضي، بتركيب المزيد من كاميرات المراقبة الحديثة في منطقة "شارع المدارس" بقرية جبل المكبر شرقي مدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن طواقم الاحتلال استكملت عملها بتركيب خمس كاميرات على كل عامود في المنطقة العلوية من شارع المدارس.

ونوهت المصادر إلى أن القرار "الإسرائيلي" بتركيب كاميرات المراقبة الحديثة يأتي ضمن سياسة العقوبات الجماعية والتضييق على المواطنين في القدس وضواحيها ومراقبة كافة تحركات المواطنين وخاصة حركة الاحتجاجات واعمال الرفض للسياسيات الإسرائيلية المعادية لتطلعات الشعب الفلسطيني.

وتواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق أهالي مدينة القدس، وخاصة بلدة العيساوية شرقا.

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا للتفتيش صباح أليوم بمحيط مسجد الأربعين في العيساوية وقامت بتفتيش المارة، بالإضافة إلى نصبها حاجزا آخر على المدخل الشمالي للبلدة.

وتتعرض بلدة العيساوية منذ أكثر من أسبوعين لانتهاكات عديدة وحصار شديد منذ استشهاد الشاب محمد عبيد، حيث تفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على البلدة، وتضييقا ممنهجا على أهلها.

وأفاد مواطنون من البلدة بأن سبب تواصل التضييق على الأهالي في العيساوية هو محاولة سلطات الاحتلال تحويل البلدة إلى ثكنة عسكرية، ولفتح الطريق لمرور المستوطنين عبرها مثل مرورهم من البلدة القديمة في القدس، والقضاء على موجة الرفض والاحتجاج على إقامة حديقة (وطنية) على الحيز الباقي من أراضي العيساوية .

كذلك استكملت فرق وطواقم خاصة بالشرطة والقوات الخاصة وضع كاميرات على طول الشارع الالتفافي 21 لمستوطنة "رمات شلوموا " على أراضي بلدة شعفاط غرباً حيث نصبت ما يزيد عن 200 كاميرا تراقب من مدخل المستوطنة الشرقي حتى الشارع الرئيس بين بيت حنينا وشعفاط / تقاطع القطار الخفيف.

والملفت ان شرطة الاحتلال زودت هذه الكاميرات بمكبرات للصوت متصلة بمخفر شرطة مستوطنة " النبي يعقوب " بحيث تراقب الحركة بشكل مباشر.

واكد شهود عيان ان شرطة الاحتلال في "مستوطنة "رمات شلوموا " ومستوطنة "النبي يعقوب" تراقب، حركة المستوطنين والمواطنين في شعفاط وبيت حنينا، وقال احد سكان شعفاط انه خلال دخوله من الدوار الثاني فوجئ بصوت الشرطة تطلب منه الوقوف على اليمين وانتظار سيارة الشرطة حتى تأتي، وذلك من مكبرات الصوت قرب الدوار المثبت على الاعمدة اسفل الكاميرات.

وأضاف المواطن الذي فضل عدم ذكر اسمة :" وبالفعل بعد ٥ دقائق جاءت سيارة شرطة وحررت لي مخالفة بحجة دخول المفترق بعس السير، وعرض علي الشرطة تصوير عملية الدخول ، علماً ان بيتي اول المفترق وعملية الالتفاف حتى الدوار الثالث يحتاج الالتفاف ٢كم ويأخذ وقت ". مؤكداً ان المخالفة ٢٨٠ شيكل و٤ نقاط.