الصين تطور جيلا جديدا من الأقمار الصناعية للاستخدام التجاري

بكين - "القدس" دوت كوم - تطور الصين جيلا جديدا من الأقمار الصناعية القابلة للاسترداد للاستخدام التجاري، ومن المتوقع أن تقوم بأول رحلة لها في عام 2020.

قال تشاو هوي قوانغ، كبير مصممي القمر الصناعي القابل للاسترداد من الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا الفضاء، الذي قدم تقريرا في ندوة اتصالات علمية عقدت مؤخرا، إن الأقمار الصناعية الجديدة القابلة للإسترداد قادرة على إعادة حمولة بين 500 كجم لـ 600 كجم من الفضاء إلى الأرض.

وقال تشاو إن الصين أطلقت 25 قمرا صناعيا قابلا للاسترداد حتى الوقت الحالي، واستخدامها يتحول من البحث في الموارد إلى علوم الفضاء.

وأطلقت الصين قمرها الصناعي الـ25 القابل للاسترداد، أس.جي-10، في إبريل 2016، لإجراء 19 تجربة علمية في مجال الفضاء، بما في ذلك تطور جنين الفئران في الفضاء وتجارب الحمل الحراري.

وقال تشاو "من خلال هذه المهمة، قمنا بتحسين منصة الأقمار الصناعية القابلة للاسترداد. وفي الوقت الحالي، يستطيع قمرنا الصناعي إعادة حمولة تزن 250 كيلوجراما إلى الأرض من الفضاء".

وخلال السنوات الأخيرة، شهد حجم صناعة الجاذبية الفضائية الصغرى في تطوير مواد جديدة والتكنولوجيا الإلكترونية والصيدلة البيولوجية ازديادا سريعا، ما يدل على الآفاق الواعد للقمر الصناعي التجاري القابل للاسترداد، حسبما قال تشاو ناقلا عن تقرير استثماري.

وأضاف أن وظائف الأقمار الصناعية القابلة للاسترداد في الصين يمكن تحسينها في مجالات مثل القدرة الاستيعابية ومستوى الجاذبية الصغرى والحمولة التجريبية في المدار وخدمة البيانات وإمدادات الطاقة ومدة البقاء في المدار.

وأشار الى أن الصين ستطلق ما بين 10 إلى 15 قمرا صناعيا قابلا للاستعادة خلال السنوات العشر المقبلة لتلبية طلب العملاء المحليين والدوليين.