سفيرة امريكية تدعو طهران للتفاوض حول الملف النووي

فيينا - "القدس" دوت كوم - اتهمت الولايات المتحدة إيران بمحاولة "ابتزاز" أموال من المجتمع الدولي من خلال تخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

جاء هذا الاتهام على لسان سفيرة واشنطن لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تراقب أنشطة إيران النووية بموجب الاتفاق الهش.

وقالت السفيرة جاكي والكوت لمجلس محافظي الوكالة، الذي يضم 35 دولة، في فيينا: "لا يوجد سبب موثوق لإيران لتوسيع برنامجها النووي، ولا توجد طريقة لقراءة هذا غير أنه محاولة فظة وواضحة لابتزاز دفعات مالية من المجتمع الدولي".

ورفعت ايران تخصيب اليورانيوم فوق المستوى المنصوص عليه في الاتفاق، وكذلك زيادة المخزون من اليورانيوم منخفض التخصيب فوق الكمية المسموحة.

وفي فيينا، أكدت والكوت مجددا أن واشنطن "مستعدة للمفاوضات بدون شروط مسبقة" ودعت طهران إلى التراجع عن الانتهاكات الأخيرة.

وأضافت "نعرض على إيران إمكانية التطبيع الكامل للعلاقات".

إلا أن إيران رفضت في الوقت الحالي عرض أمريكا الخاص بإعادة التفاوض حول الاتفاق النووي والذي يحمل اسم "خطة العمل المشتركة الشاملة".

وتهدف إيران من خفض التزاماتها إلى الضغط على الدول الأوروبية لتعزيز جهودها لمساعدة إيران على تخطي أثر العقوبات الامريكية بعد انسحابها من الاتفاق.

وأعربت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عن "بالغ القلق" من أنشطة التخصيب الإيرانية، وحثوا طهران على الرجوع عن إجراءات تخفيض الالتزامات "دون تأخير".

كما طالبوا بعقد اجتماع عاجل للأطراف المتبقية في الاتفاق النووي.