مسؤولون أردنيون: القضية الفلسطينية جوهر الصراع ولا استقرار للمنطقة دون حلها

عمان - "القدس" دوت كوم - خاص - عبّر مسؤولون أردنيون رفيعو المستوى عن استعدادهم للتعاون الكامل مع المؤتمر الوطني الشعبي للقدس لتقديم كل ما يلزم من امكانيات لدعم صمود المواطنين المقدسيين وتعزيز وجودهم على الارض في ظل عمليات التهويد والاسرلة المتواصلة للمدينة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيل.

جاء ذلك خلال لقاء اللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس كل على حده، مع وزير الاوقاف وشؤون المقدسات الاسلامية الاردني عبد الناصر ابو البصل وامين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس الدكتور عبد الناصر كنعان ووزير التربية والتعليم السابق امين عام المؤتمر الاسلامي العام لبيت المقدس في الاردن عزت جردات.

وصرح اللواء النتشة عقب عودته والوفد المرافق له من العاصمة الاردنية عمان الى ارض الوطن، انه تم خلال اللقاءات اطلاع المسؤولين الاردنيين على مجمل الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة في القدس وخاصة بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعتبار المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

وشدد اللواء النتشة على الدور الكبير الذي يلعبه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني من اجل الحفاظ على المقدسات الاسلامية في القدس وكذلك الدعم السياسي المتواصل للقيادة الفلسطينية، ومواقفه الداعمة لأهلنا في المدينة المقدسة من اجل تعزيز صمودهم وثباتهم على الارض، مؤكدا على ان هذا الجهد المثمن هو امتداد للدور المركزي الذي كان يمارسه والده المغفور له العاهل الراحل الملك الحسين بن طلال.

كما اكد النتشة على اهمية موقف الاردن ملكا وحكومة وشعبا حيال صفقة القرن وما سرب منها من معلومات تشير الى نوايا الادارة الاميركية لتصفية القضية الفلسطينية وحسم قضايا الحل النهائي دون مفاوضات ، مشيرا الى تناغم وتوافق الموقفين الاردني والفلسطيني في هذا المجال وعلى جميع المستويات السياسية والقومية.

من جانبه اكد وزير الاوقاف الاردني على محورية القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس على وجه الخصوص، مشددا على ان القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي – الاسرائيلي ولا حل سياسيا ولا أمن ولا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الاوسط دون حل عادل لهذه القضية.

واكد على دعمه للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس وتقديم كل الامكانيات المتاحة من اجل تعزيز صمود اهالي المدينة المقدسة.

بدوره شدد امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس على تلاحم الشعبين الشقيقين الاردني والفلسطيني وعلى المصير المشترك لهما، مؤكدًا ان العاهل الاردني سيبقى سندا وداعما مركزيا للقيادة والشعب الفلسطيني.

الى ذلك اشاد وزير التربية والتعلم الاردني السابق بالجهود التي يبذلها المؤتمر الوطني الشعبي للقدس وخاصة في مجال تلبية الاحتياجات التعليمية لأبناء المدينة المقدسة الدارسين في الجامعات المحلية وخاصة في الاردن.

واكد على اهمية تواصل الدعم العربي والاسلامي لأهالي القدس خاصة والشعب الفلسطيني بشكل عام ليتسنى له مواجهة التحديات المصيرية التي تحيق بقضيته العادلة.

وفي ختام اللقاءات تم الاتفاق على عقد مؤتمر سياسي حول القدس في العاصمة الاردنية عمان تشارك فيه شخصيات سياسية ودينية وحقوقية من مختلف البلاد وذلك برعاية منظمة "الايسيسكو" يوم 10-9 القادم ولمدة يومين.