استئناف محادثات السلام الأفغانية في الدوحة

الدوحة -"القدس" دوت كوم - أستأنف مسؤولون افغان المحادثات مع حركة طالبان الإثنين في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث إمكانية التوصل إلى وقف اطلاق نار.

وتمثل هذه المحادثات محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي بينما تسعى الولايات المتحدة لإبرام اتفاق مع الحركة في غضون ثلاثة أشهر لإنهاء 18 عاما من الحرب.

ويشارك نحو 70 مسؤولا في الاجتماع الذي تنظمه قطر بالتعاون مع ألمانيا.

وقال المبعوث الألماني إلى أفغانستان ماركوس بوتسل في افتتاح المحادثات الأحد متوجها إلى المجتمعين "أمامكم فرصة فريدة لإيجاد طرق لتحويل المواجهة العنيفة إلى نقاش سلمي".

وقالت المبعوثة أسيلة ورداك، العضو في مجلس السلام الأعلى الذي أسسه الرئيس السابق حميد كرزاي إن حركة طالبان بحثت موقفها بشأن "دور المرأة، والنمو الاقتصادي ودور الأقليات".

وكتب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تغريدة أنه يتطلع إلى "حوار بناء".

ويأتي اللقاء بين الأطراف الأفغان بعد محادثات مباشرة بين طالبان والولايات المتحدة استمرت ستة أيام قبل أن تعلّق بغية السماح بعقد المحادثات الأفغانية التي تستمر يومين.

وترفض طالبان التفاوض مع حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني، وتؤكد الحركة أن محاوريها سيشاركون في الاجتماع "بصفتهم الشخصية".

ويأتي هذا الاجتماع بين طالبان وسياسيين أفغان عقب قمتين مماثلتين في موسكو في أيار/مايو وشباط/فبراير الماضيين.

يفترض أن يتضمن الاتفاق مع طالبان نقطتين رئيسيتين هما الانسحاب الأميركي من أفغانستان وتعهد الحركة بعدم توفير قاعدة لإرهابيين، وهو ما قالت الولايات المتحدة إنّه أحد أسباب الاجتياح الأميركي قبل 18 عاما.

وتبقى العديد من القضايا عالقة مثل حقوق المرأة، وتشارك السلطة مع طالبان ودور القوى الإقليمية بما في ذلك الهند وباكستان ومستقبل حكومة أشرف غني.