اتفاق فلسطيني اردني على سلسلة خطوات لمواجهة محاولات واشنطن اسقاط حق العودة

عمان- "القدس" دوت كوم- اتفق الجانبان االفلسطيني والاردني على سلسلة خطوات لمواجهة محاولات واشنطن اسقاط حق العودة واتهام القيادة بالهستيريا لتمسكها بهذا الحق.

جاء ذلك خلال لقاء جمع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات اليوم بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي والذي جاء في إطار التنسيق والتعاون المستمر بين القيادتين تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني

كما اكد الجانبان خلال اللقاء على مجموعة من القضايا أبرزها انه لا حل للقضية الفلسطينية إلا بإنهاء الاحتلال وحل قضية اللاجئين حلا عادلا وفق القرار 194 وحل قضايا الوضع النهائي كافة والافراج عن الاسرى وأن الحلول الاقتصادية لا يمكن أن تحل إطلاقا مكان الحلول السياسية.

واضاف د عريقات في حديث لاذاعتنا أن الوزير الأردني أكد من جانبه على موقف بلاده الثابت والراسخ في دعم القضية الفلسطينية خاصة ما يتعلق بدعم مدينة القدس واللاجئين وأنه لا يمكن تحقيق السلام إلا بالحرية الكاملة واستقلال دولة فلسطين وانهاء الاحتلال مشددا على الاهمية الخاصة لهذا اللقاءاالذي جاء بعد انعقاد ورشة البحرين وبعد تصريحات كوشنير الأخيرة .

وأضاف د. صائب عريقات أنه تم الاتفاق مع الوزير الأردني على الاتصال مع الاشقاء العرب ليكون هناك موقف موحد في وجه السياسات الأمريكية والإسرائيلية متوقعا أن يدعو كوشنير لعقد ورشة عمل جديدة مبينا أن على الجميع أن يدرك أن هذه الورشات لن تنجح ويجب على الجميع عدم التساوق معها والقول لترامب أنه إذا أراد الحل فإن الأساس هو مبدا الدولتين على حدود عام 67 وإلغاء كافة القرارات التي اتخذها ترامب.

وشدد أمين سر تنفيذية منظمة التحرير د صائب عريقات على أهمية المواقف الدولية غير المسبوقة خلال الثلاثة أيام الماضية عبر تصريحات خرجت من كل من حضر ورشة المنامة دون استثناء على كل المستويات سواء عرب أو أوروبيين أو غيرهم عبر تأكيدهم أن حضورهم للورشة لا يعني تغييرا في مواقفهم تجاه انهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها .

واعتبر عريقات هذه المواقف رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليفهم أنه إما أن يكون السلام على هذه الأسس أو أن طرح أي مسائل أخرى لن ينجح ولن يكون مقبولا ليس للفلسطينيين فحسب وانما للعالم أجمع .