الشاعرة زهيرة الصباغ تحاكي غزالتها الريم في برلين

برلين - "القدس" دوت كوم - في مساء برليني ثقافي روت الشاعرة زهيرة صباغ القادمة من الناصرة تعطش متابعيها للشعر عندما حملت عبق البلاد وقدمت ضمة من قصائدها وبدأت بنشر عبق زهراتها في أمسية شعرية هادئة تنوعت بها الصباغ في الاداء فمرة كانت مهرة عاصفة، ومرة كانت فتاة عاشقة، ومرة كانت راوية للتاريخ بكل تفاصيله، ومرة كانت والدة الأسير المكلومة وفي النهاية كانت الام الثكلى بالريم عندما روت التفاصيل الاخيرة لوفاة فلذة كبدها المطربة ريم البنا وقرأت ما كتبته لها في الأيام الاخيرة قبل وفاتها وما بعد وفاتها.

وعرضت الشاعرة زهيرة الصباغ في امسيتها الشعرية شهادات حية وتصوير للارض والحياة اليومية في الوطن فلسطين، فصورت الناصرة بكل حاراتها القديمة، وعرجت الى زهرة المدائن القدس بكل ازقتها، وخاطبت جمال البحر وجمال السهل في مرج ابن عامر، واخذت الحضور بجولة الى الوطن وعادت في شريط الذكريات إلى الزمن الماضي لتكون شاهدة على العصر بكل تفاصيله، كمرأة فلسطينية مناضلة في فنها وشعرها وادبها، وتأتي أمسية الشاعرة زهيرة الصباغ ضمن فعاليات اسبوع الثقافة الفلسطيني جذور وهوية بتنظيم من جمعية الكرامة ومنتدى القدس الثقافي في برلين حيث قدمت الشاعرة زهيرة عدد من القصائد عن غزالتها وابنتها الفنانة ريم البنا لاول مرة وتحدثت عن رحلة مرضها ومشوارها الفني واكدت ان ريم باقية في قلوبنا وانها طريق للجيل الصاعد وباتت مثالا يحتذى به ، كما اعربت عن شكرها لكل من دعمها في شدتها وازمتها بكل الوسائل.

وبعد الأمسية كان هناك مداخلات من الحضور الكبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية الذين لبوا نداء الفن والشعر والادب الرصين مع الشاعرة الصباغ بأدارة المثقف المهندس أحمد شاهين الذي الذي حاور الشاعرة بالأمسية بكل براعة ،وقد اثنى المشاركين على شعرها وشكرها على تحمل عناء السفر للقدوم الى برلين وحملوها السلام للبلاد التي نعشق .. والى الناصرة بشارة عودتنا القريبة.