انتشال 13 جثة لمهاجرين أفارقة قضوا غرقا قبالة السواحل التونسية

تونس- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- تمكنت فرق الإنقاذ بالحرس البحري والدفاع المدني في تونس اليوم (السبت) من انتشال 13 جثة لمهاجرين غير شرعيين أفارقة، كانوا قد لقوا حتفهم غرقا في وقت سابق قبالة السواحل التونسية أثناء محاولتهم التسلل خلسة إلى إيطاليا، بحسب مسؤول تونسي.

وقال رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر التونسي بمدينة مدنين منجي سليم، لوكالة أنباء (شينخوا) إن فرق الإنقاذ التابعة للحرس البحري والحماية المدنية في محافظة مدنين بأقصى الجنوب الشرقي التونسي، تمكنت اليوم من انتشال 13 جثة لمهاجرين غير شرعيين أفارقة، لقوا حتفهم غرقا في عرض البحر قبالة السواحل التونسية.

وتابع منجي أن عملية انتشال هذه الجثث تمت صباح اليوم قبالة سواحل منطقة "الجرف" بمحافظة مدنين، بالإضافة إلى منطقة "الكتف" التابعة لمدينة بنقردان بأقصى الجنوب الشرقي التونسي، غير بعيد عن الحدود مع ليبيا.

وأضاف أن عمليات البحث مازالت مُتواصلة على طول سواحل محافظة مدنين، مُرجحا في هذا السياق ارتفاع عدد الجثث التي قد تُنتشل خلال الساعات القادمة.

وتابع قائلا إن المُعطيات الأولية تُرجح أن تكون هذه الجثث تعود لمهاجرين غير شرعيين أفارقة كانوا قد انطلقوا من السواحل الليبية الإثنين الماضي وغرق مركبهم قبالة السواحل التونسية.

وكان الناشط الحقوقي التونسي مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، قد أكد الخميس الماضي، فقدان أكثر من 80 مهاجرا غير شرعي إثر غرق مركبهم في عرض البحر قبالة السواحل التونسية.

وقال لـ(شينخوا) من مدينة مدنين إن صيادين تونسيين تمكنوا ليلة الأربعاء-الخميس من إنقاذ أربعة مهاجرين غير شرعيين من بين هؤلاء الحالمين بالهجرة، الذين غرق مركبهم أثناء محاولتهم الهجرة إلى إيطاليا.

وأعلنت السلطات الأمنية التونسية مرارا عن انقاذ العشرات من المهاجرين غير الشرعيين من الموت غرقا أثناء محاولاتهم التسلل خلسة إلى السواحل الاٍيطالية انطلاقا من الشواطئ التونسية الممتدة على طول 1300 كيلومتر.

وتعتبر جزيرة "لامبيدوزا" الإيطالية، التي عادة ما يختارها المهاجرون غير الشرعيين، أقرب نقطة إلى الشواطئ التونسية حيث تبعد عنها نحو 80 كيلومترا فقط.