عملية خانيونس تهز وحدة النخبة الإسرائيلية من جديد

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - لا تزال أصداء عملية خانيونس الفاشلة لأجهزة الأمن الإسرائيلية في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني من العام الماضي، تخيم على أجواء وحدة سييرت متكال أبرز وحدات النخبة الإسرائيلية.

وفي أحدث الهزات التي تتعرض لها الوحدة منذ العملية، أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الخميس، أن رئيس قسم العمليات الخاصة في الجيش الإسرائيلي أبلغ رئيس الأركان أفيف كوخافي بأنه قرر الاستقالة من منصبه. حيث كان يتولى الوحدة خلال تلك العملية.

وبحسب الصحيفة، فإن الضابط الكبير أوضح لكوخافي أنه لن يستمر في منصبه وينتظر حتى شهر مارس/ آذار من العام المقبل، كما كا مقررًا، ولكنه سيترك منصبه على الفور في الأول من الشهر المقبل.

ويرجع ذلك بالأساس إلى تقرير نشرته يديعوت منذ شهرين يكشف عن اتصال أجراه كوخافي مع القائد السابق للوحدة الذي تم إنهاء مهامه منذ ثلاثة أعوام، لإعادة تولي الوحدة وإعادة تأهيلها من جديد بعد عملية خانيونس.

واكتشف الضابط القصة من خلال وسائل الإعلام، وسط حالة من الغضب دفعته لطلب توضيحات من رئيس الأركان.

ووفقًا للصحيفة، فإن الأزمة في الوحدة كبيرة لأن الضابط الحالي سينهي أعماله، في وقت لا يزال الضابط السابق لم يرد بشكل إيجابي على طلب كوخافي.