"الجهاد": التهديدات بشن عملية عسكرية على غزة سيواجهها شعبنا مدافعاً عن نفسه

غزة- "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي- أكد الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الأربعاء، أن التهديدات الإسرائيلية، بشن عملية عسكرية واسعة في غزة، في حال فشلت مفاوضات التهدئة سيواجهها الشعب الفلسطيني مدافعا عن نفسه بكل قوة .

وقال الشيخ عزام في تصريح صحافي إن "هذه التهديدات لم تتوقف، وأن الفلسطينيين طوال المرحلة السابقة لم يسعوا لمواجهة شاملة رغم أنهم الضحية ورغم أنهم محرومون من كافة حقوقهم"، مضيفا أن "إسرائيل هي التي تهدد وتمارس القتل والعنف".

وتعقيباً على الهبة الجماهيرية ضد الاحتلال في القدس عقب استشهاد الشاب محمد عبيد بالعيسوية، قال عزام: الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يبيع روحه ولا يمكن أن يستسلم، لكن حتى نحقق نتائج أوسع وأكثر فاعلية نحن بحاجة إلى إسناد عربي قوي ومؤثر".

وفي سياقٍ آخر، ذكر عزام أن افتتاح السفير الأمريكي في دولة الاحتلال ديفيد فريدمان نفقاً استيطانياً بالقدس المحتلة يحمل دلالات خطيرة، ويثبت تبني أمريكا بالكامل سياسة إسرائيل تجاه المسجد الأقصى.

وأوضح أن من أبرز دلالات افتتاح النفق على يد فريدمان محاولة طمس هوية المدينة المقدسة وإضفاء صبغة يهودية عليها، وإثبات تبني أمريكا بالكامل سياسة ووجهة إسرائيل تجاه المسجد الاقصى والقدس وتجاه فلسطين بشكل عام.

وأضاف: هذا العمل يدلل على أن مؤتمر المنامة أفرز هكذا سلوك للسفير الامريكي، وقد أعلن المبعوث الامريكي بشكل سافر أن الهدف الأول من ورشة المنامة هو الحفاظ على أمن إسرائيل.

وأشار عزام إلى أن سلوك السفير الأمريكي يظهر استهانة الولايات المتحدة بمشاريع الأمة العربية والإسلامية بأسرها، وازدراء مقدساتها والاستمرار في الاعتداء على معلم من أهم المعالم المقدسة لدى المسلمين وهو المسجد الأقصى.

وأظهر مقطع فيديو السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان وهو يهدم بمعول الجزء الأخير من نفق المستوطنين في مدينة القدس المحتلة، وذلك بحضور مسؤولين أميركيين كبار. ويمتد النفق الاستيطاني من بركة سلوان، وحتى حائط البراق.

وتساءل عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي: متى تُسمع جماهير الأمة صوتها لإدارة ترامب وكل من يعتدي على القدس ومسجدها المبارك؟".