الخارجية تطلب من اليونسكو إرسال مندوب دائم للمراقبة في القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم - طلبت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الأربعاء، إرسال مندوب دائم للمراقبة من لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" إلى القدس.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، في بيان، على أهمية هذه الخطوة لـ"مراقبة ما تقوم به إسرائيل، من انتهاكات وإجراءات تهويدية وتدميرية في القدس لطمس المعالم التاريخية والحضارية والدينية أو تغيير الوضع القائم".

وشدد على أن "الدبلوماسية الفلسطينية ستُفشِل كل محاولاتهم (الإسرائيليين) لتدمير تراثنا وثقافتنا وتاريخنا وكل محاولات استبدال الحقائق على الأرض".

وشكر المالكي الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي "لإجماعهم على إبقاء مدينة الخليل والبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، خاصة أمام خطر الاحتلال الذي يحاول تدمير المواقع التراثية".

وتبنت لجنة التراث العالمي في اليونسكو أمس، مشروع قرار حول البلدة القديمة للقدس وأسوارها يؤكد "جميع المكتسبات السابقة التي تم تثبيتها في ملف القدس، والقرارات السابقة للجنة بخصوص البلدة القديمة للقدس وأسوارها، وإبقاء وضع البلدة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر"، بحسب بيان.

وقررت اليونيسكو في الدورة ذاتها، سحب موقع التراث العالمي "مكان مولد السيد المسيح وطريق الحجاج في بيت لحم" من قائمة التراث العالمي تحت الخطر، وتثبيتها في القائمة العادية، بناء على طلب دولة فلسطين.

وكان الموقع سجل من فلسطين عام 2012 كتراث إنساني عالمي وفق المعيار الرابع والسادس، ووضع في قائمة تحت الخطر بسبب الحالة الحفاظية الصعبة والحرجة التي كانت تعاني منها كنيسة المهد بسبب تسرب المياه من سقفها، الأمر الذي هدد بخطر انهيار السقف.