تغريم شركة أسترالية بسبب بيعها قطع أثرية مزيفة

كانبرا - "القدس" دوت كوم - (د ب أ) - تم تغريم شركة أسترالية زعمت أنها تبيع قطعا فنية أصلية خاصة بالسكان الأصليين بينما هي في الواقع مزيفة مصنوعة في إندونيسيا، مبلغ قدره 2.3 مليون دولار أسترالي (1.6 مليون دولار أمريكي) في حكم قضائي تاريخي.

وخلصت المحكمة الاتحادية الأسترالية إلى إدانة شركة "Birubi Art" التي لم تعد قائمة حاليا بانتهاك قانون المستهلك وعمل تقديم زائف أو مضلل للعملاء بشأن منتجاتها في تشرين أول/أكتوبر 2018 .

وقالت القاضية ميليسا بيري اليوم الأربعاء في حكمها: "أعتقد أن فرض غرامات إجماليها 2.3 مليون دولار متناسب وعادل فيما يتعلق بسلوك شركة بيروبي".

وأضافت أن الغرامة تهدف إلى ردع المشغلين الآخرين عن تقويض صناعة فنون السكان الأصليين الحقيقية، وفقا لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC).

وباعت الشركة أكثر من 50 ألف قطعة على مدار عامين ونصف العام في الفترة من عام 2010 إلى 2017 عبر نحو 244 منفذ بيع بالتجزئة تخزن منتجاتها المزيفة دون علم بحقيقتها .

وتسعى لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية (ACCC) المحلية إلى فرض غرامات على الشركة بملايين الدولارات.

ومن المحتمل ألا تكون الشركة قادرة على دفع الغرامة لأنها قيد التصفية الاختيارية الآن. وكانت الشركة متخصصة في البيع بالجملة للهدايا التذكارية الأسترالية ومقرها في كيبا رينج بولاية كوينزلاند.

وفي بيان مشترك، قال فنانون ينتمون للسكان الأصليين في أستراليا وناشطو حقوق الطبع والنشر وخبراء قانونيون إن فناني السكان الأصليين بحاجة إلى مزيد من الحماية، داعين إلى قوانين أكثر صرامة ضد طرح الفن المزيف.

وقالوا إن: "الحكم، رغم الترحيب به، لا يجعل بيع فن السكان الأصليين المزيف أمرا غير قانوني طالما لم يتم تقديم بيانات مضللة حول أصل المنتجات".

وأوضحوا أنه "كان يمكن لبيروبي أن تبيع نفس المنتجات إذا، على سبيل المثال، تم تصنيفها على أنها مصنوعة في إندونيسيا دون ادعاء أنها أصلية. ويمكن الاستمرار في بيع الفنون المزيفة طالما لم يتم تقديم مزاعم مضللة عن الأصل".