"الأوقاف" و"المعابر" تضعان الترتيبات لسفر الحجاج

أريحا- "القدس" دوت كوم- خالد عمار- بحث وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب ومدير عام هيئة المعابر والحدود نظمي مهنا الترتيبات المتعلقة بسفر حجاج المحافظات الشمالية، وآلية تسهيل دخولهم إلى الأراضي الأردنية، ومنها باتجاه المملكة العربية السعودية.

وحضر اللقاء الذي عقد بمقر استراحة أريحا والأغوار، أمس الاثنين، المستشار زياد الرجوب والشيخ سليم الاشقر الوكيل المساعد للحج والعمرة والدكتور وائل نظيف مدير عام أوقاف أريحا والأغوار.

ووضع مهنا الوفد بجاهزية مدينة الحجاج الجديدة لاستقبال الحجاج والترتيبات المتعلقة بآلية سفرهم واستيعاب العدد الكامل، من خلال توفير كافة الإمكانيات في المدينة بما يلبي حاجة الحجاج ويوفر لهم وسائل الراحة اللازمة لسفرهم لأداء الفريضة.

وقدم مهنا شرحاً عن كافة المرافق والخدمات التي تم تطويرها، ويحتاجها حجاج بيت الله الحرام في المدينة التي تم إنشاؤها على حساب الخزينة العامة في دولة فلسطين بتوجيهات من الرئيس محمود عباس.

وقال أبو الرب إن الوزارة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج الفلسطيني وتوفر كافة سبل الراحة والأمان له، وفي كافة المحطات التي يمر بها، من خلال اعتماد خطة متكاملة جديدة وفعالة.

من جهة أُخرى، قام أبو الرب والوفد المرافق بزيارة تفقدية إلى الأراضي والأملاك والمشاريع الوقفية بالمحافظة، خاصة المهددة بالمصادرة والمحاذية للمستوطنات، مستنكراً إجراءات قوات الاحتلال الهمجية والاستفزازية بحق هذه الأراضي لخدمة مشاريعها التوسعية.

وأكد مدير عام الأملاك الوقفية في الوزارة محمود حمد حرص الأوقاف على تعزيز العلاقة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الاستثمار الأمثل للأراضي الوقفية وإقامة مشاريع تنموية وتعليمية وصحية وإنشائية عليها، مشيراً إلى أن "الوزارة تسير وفق خطة استراتيجية ممنهجة تهدف إلى دعم وتطوير الأملاك الوقفية في المناطق المهددة بالمصادرة لخدمة المواطن الفلسطيني ككل، والعمل الخيري والوقفي بشكل خاص".

بدوره، وضع نظيف الوفد في صورة العديد من المشاريع الاستثمارية في منطقة العوجا، التي ستُقام عليها مشاريع زراعية ومشاريع طاقة شمسية ونفايات صلبة. مشيراً إلى "جهود المديرية بحصر الممتلكات والعقارات الوقفية في المحافظة، خاصة في منطقة حجلة والزور، وتوثيقها وتصويب أوضاع بعض التجاوزات عليها، من خلال إجراء مسح شامل بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة.