مجلس الأمن يدعو لإنهاء التوترات في الخليج.. وإيران ترفض الحوار مع أميركا

نيويورك- "القدس" دوت كوم- دعا مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في منطقة الخليج، وأن تتخذ جميع الدول إجراء للحد من التصعيد وإنهاء التوترات، وذلك عقب اجتماع مغلق يوم الاثنين.

كما دعا مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً، في بيان تلاه الرئيس الدوري للمجلس منصور منصور العتيبي، إلى التعامل مع الخلافات بشكل سلمي ومن خلال الحوار.

وأدان المجلس الهجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز أوائل الشهر الجاري، واصفاً ذلك بأنه "تهديد خطير للملاحة البحرية".

من جهة أُخرى، أعلن سفير ايران لدى الامم المتحدة مجيد تخت روانجي الإثنين أن الظروف غير ناضجة لاجراء حوار مع الولايات المتحدة، وذلك بعد فرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقوبات جديدة على طهران.

ومع عقد مجلس الامن الدولي لجلسة مغلقة، قال روانجي للصحفيين إن على الولايات المتحدة أن توقف "حربها الاقتصادية ضد الشعب الايراني".

وأضاف "لا يمكنك البدء بحوار مع أحد يهددك ويعمل على تخويفك".

وأشار الى أن "أجواء مثل هذا الحوار لم تتهيّأ بعد".

وتحدث السفير الإيراني بعد ساعات قليلة من إعلان الولايات المتحدة عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي وثمانية من القادة الإيرانيين.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها تخطط لإدراج اسم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ضمن قائمتها السوداء، ما يزيد الضغط على طهران لتلبية مطالب الولايات المتحدة.

وقال روانجي "طالما أن هذا التهديد قائم، لا مجال ابدا لأن تبدأ ايران والولايات المتحدة حواراً".

وجدد روانجي نداءه لإجراء محادثات على مستوى دول المنطقة حول تحسين الأمن، وقال إنه طلب من الأمم المتحدة أن تلعب دورا في الترويج لمثل هذا المنتدى.

واجتمع مجلس الأمن بناء على طلب الولايات المتحدة بعد أن أسقطت إيران الأسبوع الماضي طائرة استطلاع أمريكية بدون طيار أصرّت طهران أنها دخلت مجالها الجوي، فيما رفضت واشنطن هذا الادعاء.

وقال ترامب إنه ألغى ضربات عسكرية أميركية ضد إيران لأنه رأى أنها ستودي بالكثير من القتلى، لكن التوترات تصاعدت بالرغم من ذلك.

ولفت السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر للصحفيين قبل الاجتماع إن تشديد العقوبات من جانب واشنطن يجب أن يترافق مع جهود دبلوماسية مكثفة.

وقال "نحن في وقت يكون فيه لأقصى الضغوط معنى فقط اذا ترافقت مع أقصى الجهود الدبلوماسية".